واشنطن تحدّ من تحركات الجعفري خارج نيويورك

واشنطن تحدّ من تحركات الجعفري خارج نيويورك

06 مارس 2014
الصورة
الجعفري متهم بمحاولة تأجيج الانقسامات بين السوريين
+ الخط -

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنها حدّت من تحركات السفير السوري لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، خارج نيويورك، حيث يقع مقر المنظمة الدولية.

وأوضحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، جنيفر بساكي، أن الوزارة سلّمت الجعفري رسالة "لإبلاغه بأن تحركاته تنحصر ضمن شعاع قطره 40 كيلومتراً" حول مانهاتن. وأشارت إلى أن الرسالة وجّهت إلى الجعفري في أواخر فبراير/ شباط الماضي.
وفيما لم توضح بساكي أسباب القرار الأميركي، إلا أنه جاء بعد شكاوى تقدم بها أميركيون من أصل سوري، اشتكوا فيها من أن الجعفري بقوم بجولات بين الولايات الأميركية للترويج لدعم النظام السوري.
وعلى الإثر، رحب "الائتلاف من أجل سوريا ديموقراطية" بالخطوة. وفيما أكد الائتلاف أنه يحاول دفع الادارة الأميركية إلى اتخاذ هذا القرار منذ خمسة أشهر، اتهم الجعفري بمحاولة تأجيج الانقسامات بين السوريين في الولايات المتحدة من خلال ظهوره العلني في الولايات.
من جهته، لم يرّد الجعفري على الفور على طلب وكالة "رويترز" منه التعليق. وظهر الجعفري بانتظام في اجتماعات الأمم المتحدة بشأن الحرب الأهلية المستمرة منذ ثلاث سنوات في سوريا. كما أنه انضم إلى وفد النظام الذي شارك في المفاوضات مع المعارضة في جنيف.
وينضم الجعفري بذلك إلى مجموعة من المندوبين لدى الأمم المتحدة، الذين تفرض عليهم واشنطن قيوداً مماثلة تحد من تحركاتهم خارج نيويورك.
ويتعيّن على سفير إيران لدى الامم المتحدة، محمد خرازي، وسفيري كوبا وكوريا الشمالية، الحصول على إذن من وزارة الخارجية الأميركية إذا أرادوا التحرك داخل الولايات المتحدة.
كما منع على رئيس زيمبابوي، روبرت موغابي، التحرك خارج مانهاتن، وذلك خلال زيارته إلى نيويورك للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/ أيلول 2013.
إلى ذلك، التقى وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، الأربعاء، مع المبعوث الأممي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي.
ولم تصدر أي تسريبات عن اللقاء الذي عقد في مقر إقامة السفير الأميركي بباريس. ويأتي اللقاء بعد فشل الجولة الثانية من مفاوضات جنيف بين النظام والمعارضة.

المساهمون