هل ينجح محرز في تحقيق ما فشل فيه يايا توريه؟

15 اغسطس 2020
الصورة
النجم الجزائري رياض محرز (Getty)

استطاع النجم الجزائري رياض محرز، تحقيق العديد من النجاحات في مسيرته الكروية، سواء مع الأندية التي لعب لها أو منتخب "محاربي الصحراء"، ليبقى حلم دوري أبطال أوروبا هو الأبرز الذي يراوده الآن رفقة ناديه مانشستر سيتي.

وأعد موقع "غول" العالمي، تقريراً مفصلاً عن الهدف الذي يسعى محرز إلى تحقيقه في هذه النسخة، والتي لن تكون سهلة رغم سقوط أغلب الأندية الكبيرة من المسابقة، ليبقى التهديد الأكبر من قبل بايرن ميونخ الألماني وباريس سان جيرمان الفرنسي، رغم أن مهمة النادي الإنكليزي لن تكون سهلة عند مواجهة ليون في آخر مباريات ربع نهائي المنافسة.

ويهدف رياض محرز في دوري الأبطال، إلى تحقيق الإنجاز الذي فشل فيه لاعب أفريقي آخر، وهو النجم العاجي يايا توريه، الذي رغم النجاح الذي حققه مع فريقه مانشستر سيتي في المسابقة الأوروبية والأرقام الكبيرة التي سجلها بقميصه، إلا أنه فشل على الصعيد الأوروبي، ولم يستطع تجسيد هذا الحلم لعشاق النادي "السماوي".

ولعب يايا توريه مع مانشستر سيتي 8 سنوات (2010 - 2018) تمثلت في 316 مباراة، استطاع خلالها أن يكون أحد أبرز هدافي الفريق بـ79 هدفاً، ومساهماً بذلك في تحقيقه 3 ألقاب "للبريميرليغ" وبطولة كأس الاتحاد الإنكليزي عام 2011، أما إنجازه الدولي مع ساحل العاج فقد كان خلال الفوز بلقب أمم أفريقيا 2015 في غينيا الاستوائية.

ويعتبر نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، أبرز إنجاز لتوريه مع مانشستر سيتي في هذه المسابقة، كان موسم (2015/2016) عند الإقصاء ضد ريال مدريد، رغم أنه كان قد غاب عن لقاء الذهاب بسبب الإصابة، ثم يُشارك في الإياب على ملعب "سانتياغو بيرنابيو" لساعة فقط، لتستمر مسيرته مع الفريق إلى غاية قدوم المدير الفني الحالي بيب غوارديولا.

وسيكون الفوز بهذه البطولة هو هدف رياض محرز الأساسي، فبعد الإنجازات التي حققها في إنكلترا مع ليستر سيتي ومانشستر سيتي عند تتويجه بلقب "البريميرليغ" مرتين، إضافة إلى 3 كؤوس محلية وتتويجه بجائزة أفضل لاعب، وكذلك لقب أمم أفريقيا الصيف الماضي بمصر مع الجزائر، يبقى لقب "الشامبيونزليغ" هو الناقص لخزائنه، ومنه يصبح أول لاعب أفريقي يتوج باللقب مع فريق "السكاي بلو".

ومن المرجح أن يعود محرز إلى تشكيلة مانشستر سيتي الأساسية في لقاء ليون، وفقاً لتقارير إعلامية مختلفة، بعد أن فضل المدير الفني بيب غوارديولا إبقاءه على مقاعد البدلاء ضد ريال مدريد في إياب الدور الـ(16)، حيث فضل حينها تحصين وسط ميدانه بالشاب الإنكليزي فيل فودين.