ميلاد أقباط مصر

ميلاد أقباط مصر

العربي الجديد
08 يناير 2017
+ الخط -

تفتح السبعينيّة المصريّة ذراعَيها، وتتضرّع إلى الله. هذه ليلة عيد الميلاد التي تحتفي بها الكنيسة القبطيّة الأرثوذكسيّة، وهي من الليالي التي تُفتح فيها أبواب السماء وتُستجاب الصلوات.

في دير الأنبا سمعان الخراز في المقطّم شرقيّ القاهرة، كانت تحتفل مع عائلتها هي ومئات المؤمنين الأقباط بقدّاس عيد الميلاد، ليلة السادس - السابع من يناير/ كانون الثاني الجاري. كانت تحتفل بقدّاس العيد وتدعو لخير عائلتها ولخير البلاد وسط ما تعانيه مصر من أزمات تتعدّد وجوهها.

بالتزامن، كان آلاف الأقباط يحتفلون في كنائس مصر بعيد ميلاد السيّد المسيح وفق التقويم الشرقيّ. ولعلّ الاحتفال الأكبر هو الذي أقيم في الكاتدرائيّة المرقسيّة الكبرى في العباسيّة وسط القاهرة، وترأسه البابا الأنبا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكنيسة القبطيّة الأرثوذكسيّة.

والاحتفالات بعيد الميلاد هذا العام، أتت وسط إجراءات أمنيّة مشدّدة، تخوّفاً من أيّ اعتداء قد يطاول دور عبادة مسيحيّة. فمصر لم تستفق بعد من التفجير الذي استهدف الكنيسة البطرسيّة في القاهرة، الواقعة على مقربة من الكاتدرائيّة المرقسيّة الكبرى، في الحادي عشر من ديسمبر/ كانون الأول المنصرم. يُذكر أنّ التفجير الذي سقط ضحيته 26 قتيلاً ونحو 50 جريحاً، تبنّاه تنظيم "الدولة اﻹسلاميّة" (داعش).


ذات صلة

الصورة
سوق الفسطاط" العربي الجديد

منوعات

نظم "سوق الفسطاط" للحرف اليدوية مهرجانه الأول عقب جائحة فيروس كورونا، تزامناً مع الاحتفال بعيد الميلاد، الذي يتيح لزواره من المصريين والأجانب التسوق بين منتجاته التي صنعت بأيادي عشرات الفنانين المشاركين.
الصورة
بالتزامن مع عيد الميلاد.. "بابا نويل" يوزع الهدايا في بلدة قرقوش

مجتمع

بدأت مظاهر الفرح والاحتفالات بأعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية تعود إلى بلدة قرقوش العراقية في محافظة نينوى، ذات الأغلبية المسيحية، بعدما أرهبها تنظيم "داعش"، الذي أجبر سكانها على ترك بلدتهم العريقة في صيف 2014 عقب سيطرته عليها.
الصورة
عودة مهجري سيناء 1 (عن فيسبوك)

مجتمع

عاد عشرات المهجّرين المصريين إلى قراهم في مدينة الشيخ زويد في محافظة شمال سيناء شرقي مصر، وقد تمنوا لو لم يعودوا حين رأوا حجم الدمار الذي أصاب منازلهم ومزارعهم على يد آلة الحرب المصرية.
الصورة
القوات الدولية في سيناء

سياسة

تثير تحركات القوات الدولية في شمال سيناء، تساؤلات عن تجاوز حدود مهمتها، لا سيما تجولها في مناطق يتواجد فيها عناصر "داعش"، وفي أماكن تنتشر فيها المجموعات القبلية المساندة للجيش المصري، وعملها على فتح بعض الطرقات.