03 يوليو 2020

بلغ النجم الأرجنتيني، ليونيل ميسي، رقماً عالمياً بعد أن نجح في تسجيل 700 هدف، خلال مباراة ناديه برشلونة وضيفه أتلتيكو مدريد، غير أن الدرب لا يزال يبدو طويلاً أمامه لبلوغ رقم الأسطورة البرازيلية بيليه.

وأعلنت كتب متخصصة في إحصائيات اللاعبين عن تسجيل الجوهرة البرازيلية بيلي، 1279 هدفاً بعد أن عانق الشباك وهو بسن مبكرة، ولعب في المستوى العالي قبل أقرانه بسنوات، ليتصدّر قائمة هدّافي "العالمي"، غير أن اتحاد كرة القدم للتاريخ والإحصاء، كذّب الرقم المصرّح به، مؤكداً أن بيليه لم يتجاوز 767، فيما أخذت الكتب المختصة الأهداف التي سجّلها بالمباريات الودّية بالحسبان.

وجاء الهدّاف جوزيف بيكان الذي قد يغيب اسمه عن ذاكرة محبي كرة القدم، حسب ما نشره موقع "أر أم سي سبورت" في المرتبة الثانية، بفضل 805 أهداف، سجّلها مع منتخبين مختلفين، وهما النمسا

وتشيكوسلوفاكيا، وأيضاً الأندية التي لعب لها، فتصدّر قائمة ترتيب هدّافي الدوري المحلي 12 مرّة، في مشوار دام 27 عاماً.

ويتذكّر عشاق كرة القدم موهبة راقص "التانغو" روماريو، عبر الأهداف المميزة التي سجّلها في سنوات التسعينيات، مع "السليساو" وبرشلونة، فنجح في جمع 772 هدفاً في رصيده بعد أن خاض 993 مباراة، متفوقاً على الهنغاري فيرينك بوسكيس، الذي دوّن اسمه في سجلّات ريال مدريد، بمعدل تهديفي بلغ 0.98 هدف في المباراة، بتسجيله 746 مرّة في 784 مواجهة.

وحقّق كريستيانو رونالدو رقماً مبهراً، بتسجيله 728 هدفاً، ولا يزال يمارس هوايته المفضلة بعمر الـ35 عاماً، فجاء هذا الرقم ثمرة لتألّق السنوات مع ريال مدريد ومانشستر يونايتد، وصولاً إلى نادي يوفنتوس.

وقد يكون ميسي أكثر حظاً من رونالدو، بحصوله على فترة لعب أكبر، وفرص تسجيل أكثر، وهو في سن 33 عاماً، حيث لا يفصل بينه وبين البرتغالي حالياً، سوى 27 هدفاً، تجعل حظوظه في التفوّق عليه ممكنة خلال السنوات المقبلة.

ويأتي بعد رونالدو وميسي، السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، بفضل أهدافه الـ 540، ثم لويس سواريز الذي سجّل في 472 مناسبة، وأخيراً البولندي روبرت ليفاندوفسكي برصيد 466 هدفاً.