موجة غضب عارمة من الجماهير السودانية على مدرب المنتخب

18 نوفمبر 2019
الصورة
مدرب منتخب السودان في أزمة (Getty)
خلفت خسارة منتخب السودان، الأحد، أمام منتخب جنوب أفريقيا، موجة غضب عارمة في أوساط الجماهير السودانية، التي انفجرت بشدة في مواقع التواصل الاجتماعي جراء المستوى الهزيل الذي قدمه المنتخب السوداني أمام منتخب "البافانا بافانا"، مطالبة بفكّ الارتباط مع المدرب الكرواتي زدرافكو لوغاروسيتش.

وانضم من كانوا ينادون بعدم التسرع ومنح زدرافكو فرصا أخرى، أملاً في الحفاظ على الاستقرار الفني في منتخب "صقور الجديان"، إلى أولئك المنادين بضرورة إطلاق ناقوس الخطر، وتغيير ما يمكن تغييره في أسرع فرصة ممكنة قبل التحديات التي تنتظر المنتخب السوداني ضمن تصفيات أمم أفريقيا وكأس العالم، منادين في الآن ذاته بوضع حد لمغامرة المدرب الكرواتي مع منتخب السودان.

وانتقد الجمهور السوداني بشدة الأسلوب الذي لعب به المدرب في مباراة جنوب أفريقيا عطفاً على الاختيارات الفنية الغريبة في تشكيلة لوغاروسيتش، إضافة إلى عدم استدعاء لاعبين كانوا يستحقون الوجود في المنتخب في ظل تألقهم بالدوري السوداني إلا أنّ المدرب لم يلتفت لهم واعتمد في قوام اختياراته على لاعبي الهلال والمريخ دون غيرهم.

صبت الجماهير السودانية جام غضبها على المدرب بسبب إبقائه المحترف ياسين حامد على دكة البدلاء للمباراة الثانية على التوالي وعدم الدفع به بالرغم من التأخر في النتيجة، اللاعب الذي كانت تُعول عليه الجماهير كثيراً، عطفاً على المستوى الذي قدمه بعد دخوله بديلاً في مواجهة ساوتومي في الجولة الأولى من التصفيات الإفريقية، إضافة إلى الامكانيات الكبيرة التي يتمتع بها.

كما هاجمت فئة من الجمهور السوداني، كمال شداد، رئيس الاتحاد السوداني، محملين إياه المسؤولية في الإصرار على إبقاء المدرب، مشيرين إلى أن الأخير هو من تشبث في فترة ماضية بالمدرب الكرواتي، رغم تراجع أداء المنتخب.


وعلق مدرب الهلال السوداني السابق التونسي أراد الزعفوري مستغرباً في منشور على حسابه على موقع "فيسبوك": "وليد الشعلة جناح يسار، أينشتاين أستاذ لغة عربية. الله يسامح يا بروف".

ومن المتوقع أن يستغني الاتحاد السوداني لكرة القدم عن خدمات المدرب الكرواتي زدرافكو لوغاروسيتش مع نهاية تعاقده في العاشر من كانون الأول/ديسمبر المقبل، بعد فشله في مهمته في قيادة المنتخب الأول ومنتخب المحليين أضافة للمنتخبات السودانية الأخرى بمختلف مراحلها الفئات العمرية.

دلالات