من الذاكرة..مجنون البرنابيو والاعتداء على حكم مواجهة الريال وبايرن

من الذاكرة..مجنون البرنابيو والاعتداء على حكم مواجهة الريال وبايرن

19 سبتمبر 2015
+ الخط -


كان الحكم اريك لاينماير واثقاً من نفسه أثناء إدارة مباراة ريال مدريد وبايرن ميونخ على ملعب سانتياغو برنابيو في نصف نهائي كأس أوروبا للأندية البطلة موسم 1975-1976 ولكن فجأة اقتحم شخص ما الملعب وضربه فوق رأسه ليبدأ بالركض.

تمكن الحارس الألماني سيب ماير من الإمساك بالمشجع الذي اعتدى على الحكم الألماني وسلمه لرجال الشرطة ولكنه تمكن من الهرب منهم والصعود للاختفاء بين المشجعين مجدداً، من دون معرفة هل تمكن حقاً من الإفلات أم أن رجال الأمن المحبين لريال مدريد تركوه بعد قرار مثير للجدل لم يحتسب فيه الحكم النمساوي ركلة جزاء لصالح النادي الملكي.

أطلقت الصحافة على هذا المشجع اسم "مجنون البرنابيو" وظلت المحطات الإذاعية المختلفة في إسبانيا تتحدث عن الواقعة، وعلى من تلقى مسؤولية ما حدث في المباراة التي انتهت بالتعادل بهدف لمثله، تلتها الخسارة في مباراة العودة بهدفين نظيفين.

تحدث "مجنون البرنابيو" عن هذه الواقعة للمرة الأولى بعد 25 عاماً على حدوثها مع صحيفة (أس) الرياضية الإسبانية في التاسع من مايو/أيار عام 2001 حيث طلب في البداية عدم الكشف عن اسمه والاكتفاء بالإشارة له بالأحرف الأولى منه.

ما هي تفاصيل القصة الكاملة؟ وما الذي دفع مجنون البرنابيو للقيام بهذا الأمر؟ إنها قصة أغرب من الخيال، إذ يقول وفقاً لما جاء في الحوار المنشور في الصحيفة الإسبانية الرياضية إن الأمر بدأ بذهابه للملعب لمشاهدة المباراة كأي مشجع آخر بصحبة زوجته التي كانت حبلى في الشهر السادس.

إنها بداية تقليدية لا تنم عما سيحدث بعد ذلك، حيث يقول إنه شعر بالغضب بعد عدم احتساب الحكم ركلة جزاء لصالح سانتيانا لذا قال لزوجته إنه سيذهب لدورة المياه ولكنه وجد طريقاً له إلى داخل الملعب وقفز فوق الحواجز ثم ذهب مرتدياً قبعته الصوفية التي تحمل شعار ريال مدريد ليضرب الحكم النمساوي فوق رأسه، والذي تلقى الضربة كاملة على الرغم من محاولة هوينيس مساعدته، ولكن في النهاية تمكن حارس بايرن من الإمساك به حتى وصول الشرطة التي أفلت منها بعد ذلك.

يقول (مجنون البرنابيو) في ذلك الحوار الذي أجري بعد 25 عاماً على هذه الواقعة في 2001 "لقد كان غباء كبيراً مني، والدي توقف عن الحديث لمدة عامين معي بعدها كما أنهم عرضوا علي تأليف كتاب بخصوص الواقعة ولكنني رفضت".

المساهمون