منع تصوير فيلم تونسي بسبب راية "داعش"

09 أكتوبر 2018
تكررت الحادثة في الجزائر (تويتر)
+ الخط -

منع والي منطقة قبلي جنوب تونس، سامي الغابي، شركة إنتاج تونسية من تصوير فيلم في المنطقة الصحراوية. وبرّر المسؤول التونسي قراره هذا بتضمّن المشاهد للقطة تُظهر إنزال العلم التونسي ورفع علم تنظيم "داعش" الإرهابي.

وقال الوالي، في تصريحات أدلى بها للإعلام المحلي، إنه ''قرّر منع التصوير لأن الفيلم يصور حكاية حرب، يتم خلالها تنزيل الراية الوطنية ورفع راية تنظيم داعش الإرهابي''، و''لن يسمح بإنزال الراية الوطنية في منطقته باعتباره المسؤول الأول عن الولاية''.

من جانبه، رد منتج الفيلم، حبيب عطية، بأن خطوة الوالي ''ممارسات مماثلة لممارسات النظام السابق، والفيلم هو عمل إبداعي يجسد مشاهد معيّنة وليس فعلاً واقعياً''، كما طالب بتوضيح رسمي معقول من قبل الوالي والسلطات.

كما أوضح عطية أن قصة الفيلم تجري في 2011، ولا تتطرق إلى تنظيم ''داعش'' الإرهابي، خلافا لما تم تداوله وما قاله الوالي حول منع التصوير.



وتذكر هذه الواقعة بحادثة مماثلة في الجزائر، عندما قرّر سكان بلدية المالح في ولاية عين تموشنت، شمال غرب الجزائر، التصدي لرفع العلم الفرنسي فوق أحد الأبنية، وذلك أثناء تصوير الفيلم الجزائري "هيليوبوليس".

وأوضحت آنذاك مصادر إعلامية جزائرية أن المحتجين كانوا ينتمون إلى أسر الثوار، ومنعوا طاقم الفيلم من استبدال علم بلادهم بالعلم الفرنسي.

وبرّر السكان رفضهم رفع العلم الفرنسي وإنزال العلم الجزائري بأنه "تعدٍ على مؤسسات الدولة وحق الوطنية". خصوصاً وأن الحادثة تزامنت مع حداد عقب تحطم طائرة عسكرية أودى بحياة المئات من الجنود.
المساهمون