مقتل إعلامي وإصابة ناشطين بقصف للنظام وروسيا على إدلب

21 فبراير 2020
الصورة
يتعرض ريف إدلب لقصف مكثف (عمر حاج قدّور/فرانس برس)
قتل ناشط إعلامي وأصيب اثنان أمس الخميس، بقصف جوي للنظام وروسيا في ريف إدلب الذي يشهد قصفاً مكثّفاً، شمال غرب سورية.

وقال مراسل "العربي الجديد" إن الناشط الإعلامي، عبد الناصر حاج حمدان من مدينة بنش، قتل بقصف جوي روسي طاول بلدة معارة النعسان شمال إدلب، خلال تغطيته القصف.

وأوضح أن حاج حمدان يعمل في المكتب الإعلامي للمدينة، واتجه لتغطية القصف على معارة النعسان عندما اشتدّ القصف عليها.

في غضون ذلك، أصيب الناشطان، إبراهيم الدرويش وأحمد رحال، بقصف استهدف نقطة تمركز للقوات التركية في قرية قميناس.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، قتل الناشط الإعلامي أمجد أكتلاتي من مدينة إدلب، خلال تغطية القصف الروسي على مدينة أريحا.

ووثّق "المركز السوري للحريات الصحافية" في "رابطة الصحافيين السوريين" وقوع انتهاكين ضد الإعلام في سورية، خلال شهر يناير/كانون الثاني الماضي الماضي.

وأشار في تقرير إلى أن الانتهاكات شهدت انخفاضاً كبيراً في أعدادها مطلع العام الحالي مقارنةً بما وُثّق في أواخر العام الماضي، رغم ارتفاع وتيرة المعارك والقصف الذي تشنه قوات النظام السوري وحليفته روسيا على مناطق المعارضة، شمال غرب سورية تحديداً.

وعزا التقرير أسباب انخفاض أعداد الانتهاكات إلى أخذ الإعلاميين والعاملين في المجال الإعلامي بعين الاعتبار إجراءات الأمن والسلامة في حالات القصف العنيف، فضلاً عن نزوح عدد كبير من الإعلاميين ضمن موجة النزوح غير المسبوقة من المناطق المستهدفة إلى أخرى أكثر أمناً.