مفاجأة.. الريال يحسم مسألة عودة رونالدو

مفاجأة.. الريال يحسم مسألة عودة رونالدو

07 ابريل 2020
الصورة
المهاجم البرتغالي المخضرم كريستيانو رونالدو (Getty)
+ الخط -

تكهنت وسائل الإعلام الإيطالية خلال الفترة الأخيرة، أن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مهاجم نادي يوفنتوس، يُحضر نفسه للعودة مرة أخرى إلى فريقه السابق ريال مدريد الإسباني، خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، بعدما تناقلت أن إدارة "السيدة العجوز" ترغب بالتخلي عن خدماته بـ"الميركاتو" القادم.

وكشفت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، أن كبار المسؤولين في ريال مدريد لا يريدون عودة النجم البرتغالي كريسيتانو رونالدو مرة أخرى إلى الفريق "الملكي"، لأن العلاقة بينهم انتهت بعد رحيله في عام 2018 إلى يوفنتوس الإيطالي.

وأضافت أن إدارة ريال مدريد تعلم أن مرحلة كريستيانو رونالدو مع الفريق الأول انتهت بلا رجعة، والمهاجم البرتغالي المخضرم لم يعد يدخل نهائياً في استراتيجية "الملكي"، وبخاصة أنهم يعتمدون على الشباب الصغار، حتى يصبحوا نجوماً في المستقبل.

وتحسنت العلاقات بين كريستيانو رونالدو ونادي ريال مدريد منذ مغادرته إلى يوفنتوس الإيطالي قبل عامين، لأن الجميع أدرك الأمر، عندما شاهدوا اللفتة الكبيرة التي قام بها في الموسم الحالي، بعد أن حضر إلى ملعب "سانتياغو بيرنابيو"، كي يشجع الملكي في مواجهة "الكلاسيكو" التي انتصر فيها على منافسه التاريخي برشلونة بهدفين مقابل لا شيء، بالإضافة إلى الترحيب الكبير، الذي حظي به من قبل جماهير "الميرنغي".

وتدرك إدارة ريال مدريد أنها بحاجة لهدّاف من طراز عالمي، بعد المعاناة الكبيرة التي يعيشها الفريق عقب مغادرة كريستيانو رونالدو، لكن الهدف الآن ليس عودة المهاجم البرتغالي إليهم، بل التوقيع مع الشاب كيليان مبابي أحد أبرز أهداف إدارة "الملكي" في الانتقالات الصيفية المقبلة.


صحيح أن إدارة باريس سان جيرمان أعلنت بشكل صريح، بأنها لن تسمح للنجم الفرنسي الشاب كيليان مبابي بالمغادرة في سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، لكن يبقى ريال مدريد يعتبر حامل لقب بطولة كأس العالم 2018 أحد أهم أهدافه، بالإضافة إلى النرويجي إيرلينغ هالاند، الذي يريد أن يكون لاعباً مع "الملكي" في المستقبل.

وعلى الرغم من كل ذلك، لكن وسائل الإعلام الإيطالية تواصل تناقل الأخبار، التي تؤكد احتمالية رحيل كريستيانو رونالدو في سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، مقابل 60 مليون يورو، لأن إدارة يوفنتوس الإيطالي تعاني مالياً بشكل كبير، عقب توقف جميع الأنشطة الرياضية، وإغلاق المتاجر التابعة لـ"السيدة العجوز"، والمتاحف التي كان يزورها مئات الآلاف من السياح، بسبب تفشي وباء كورونا الجديد، الذي يضرب بقوة القارة الأوروبية خلال الفترة الأخيرة.

المساهمون