مصر: وفاة معتقل بمحافظة الشرقية نتيجة الإهمال الطبي

28 يونيو 2020
الصورة
توفي إسماعيل خضر عطية نتيجة الإهمال الطبي (تويتر)


قالت مبادرة "نحن نسجل" الحقوقية المصرية، إن المعتقل المصري، إسماعيل خضر عطية، توفي صباح اليوم 28 يونيو/حزيران، في محبسه بمركز شرطة كفر صقر، بمحافظة الشرقية، نتيجة للإهمال الطبي، بعد تدهور حالته الصحية.

ويرتفع عدد ضحايا الإهمال الطبي المتعمد في السجون ومقار الاحتجاز المختلفة هذا الشهر إلى 12 معتقلًا، حيث سبق عطية، وفاة أحد عشر سجينًا في مصر، بعضهم توفي نتيجة إصابته بفيروس كورونا، أو نتيجة الإهمال الطبي، وهم: زيدان شلتوت، وياسر أبو العلا، وحمدي عبد العال، ومحمد عبد النعيم، وأحمد فتحي، وأحمد يوسف، ومعوض سليمان، وناصر عبد المقصود، وناصر سعد عبد العال، وحسن زيادة، ورضا مسعود.

ونتيجة الإهمال الطبي، توفي تسعة معتقلين في مايو/أيار الماضي، ومعتقل واحد في إبريل/نيسان الماضي، فضلًا عن وفاة 6 معتقلين في مارس/آذار الماضي. وخمسة معتقلين في فبراير/شباط الماضي. وسبعة معتقلين في يناير/كانون الثاني الماضي.

وكانت منظمة "كوميتي فور جستس"، قد أكدت في تقرير حديث في 18 يونيو/حزيران الجاري، انتشار الوباء، في 28 مقر احتجاز في 8 محافظات.

وفي عدادها الإلكتروني المحدث على موقعها، رصدت "كوميتي فور جستس" 104 حالة اشتباه إصابة بفيروس كورونا بين المحتجزين في مقار الاحتجاز والسجون بأنحاء مصر المختلفة، كما رصدت 29 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، و10 حالات وفاة.

يبلغ عدد السجون في مصر 68 سجنًا، أُنشِئ 26 منها بعد وصول الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للسلطة. وعلاوة على هذه السجون، هناك 382 مقر احتجاز داخل أقسام ومراكز الشرطة في مختلف المحافظات، إضافةً إلى السجون السرية في المعسكرات، ومع ذلك تتراوح نسبة التكدس داخل السجون من 160 بالمائة في السجون إلى 300 بالمائة في مقرات احتجاز مراكز الشرطة، حسب تقرير رسمي صادر عام 2016 عن المجلس القومي لحقوق الإنسان -مؤسسة حكومية مصرية-.

وتتراوح أعداد السجناء والمعتقلين في مصر ما بين 110 إلى 140 ألف سجين ومعتقل، بينهم 26 ألف محبوس احتياطيا ولم تصدر ضدهم أحكام قضائية، طبقا لتصريحات الإعلامي المصري الموالي للنظام، محمد الباز، نقلًا عن مصادر بمصلحة السجون المصرية.

ويشير ارتفاع أعداد الوفيات إلى تصاعد خطير للإهمال الطبي المؤدي للموت داخل السجون المصرية، في ظل انتشار وباء كورونا الذي سارعت بعض الدول للإفراج عن مسجونيها خشية انتشار الوباء بينهم، بينما ينتشر فعليا داخل السجون وأماكن الاحتجاز بمصر دون إجراء حقيقي لمواجهته ما يجعل أعداد وفيات المحبوسين مرشحة للزيادة.