مصر: مطالبات لنظام السيسي باحترام "التظاهر" والإفراج عن المعتقلين

مصر: مطالبات لنظام السيسي باحترام "التظاهر" والإفراج عن المعتقلين

23 يناير 2016
الموقعون على البيان يرفضون قمع التظاهرات (العربي الجديد)
+ الخط -

قبل أيام من الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، أصدر عدد من السياسيين والإعلاميين والصحافيين المصريين، بياناً مشتركاً، اليوم السبت، طالبوا فيه السلطة المصرية الحالية ونظام الرئيس عبد الفتاح السيسي، باحترام الحق في التظاهر السلمي، والإفراج عن كل الشباب الذين ألقت قوات الأمن القبض عليهم بتهمة الدعوة للتظاهر.

وجاء في البيان، "مع حلول الذكرى الخامسة لثورة يناير المجيدة، ومع عودة روح الثورة وعبقها وإعلان آلاف الشباب والرموز الوطنية عن فخرهم واعتزازهم بالمشاركة فيها، يبدي الموقعون على هذا البيان دهشتهم البالغة من حالة الخوف والارتباك التي تسيطر على نظام الحكم في مصر بسبب اقتراب ذكرى ثورة 25 يناير، هذا الخوف والذعر الذي بدا واضحاً في حملة اعتقالات كبرى طاولت العشرات من شباب الثورة بتهمة الدعوة للتظاهر".

وأعرب الموقعون على البيان عن رفضهم لـ"حملة الاعتقالات القمعية"، وطالبوا السلطة الحاكمة بـ"التعقّل ووقفها فوراً، وبالإفراج عن كل الشباب المسجونين"، وذكّروا السلطة الحالية بأن "الحق في التظاهر السلمي، في ذكرى الثورة أو في أي وقت آخر، هو حق مشروع كفله الدستور وهو في ذات الوقت البديل الآمن الذي يضمن عدم تحول الاحتجاجات السلمية المشروعة إلى ممارسات عنيفة مرفوضة ومدانة".

اقرأ أيضاً: الجيش المصري ينتشر في الميادين قبل ذكرى 25 يناير

وأضاف أن، "الخوف الملازِم للسلطة الحالية، والذي ظهر في تصرفاتها خلال الفترة الأخيرة، فضلاً عن حملات الاعتقال والمنع لن ينجح في قمع الراغبين في التظاهر السلمي ولن ينجح في تخويف شباب ثورة يناير من استكمال طريقها ومسارها، بل سيكون زاداً إضافياً للغضب الذي سيولد الإحباط والعنف، وقد آن الأوان أن تدرك السلطة أن مواجهة العنف والإرهاب لن تكون بالمنع والقمع بل بإطلاق الحريات العامة التي كانت إحدى الأهداف الكبرى لثورة يناير الخالدة"، بحسب البيان.

واختتم الموقعون بيانهم بالقول: "إن الأمر المؤكد أنه لا يمكن أبداً بعد الثورة العظيمة أن يكون القمع مقبولاً في التعامل مع دعوات التظاهر السلمي أو التعبير عن الرأي، وهو الأمر الذي يبدو أن السلطة لا تدركه حتى الآن، مع التأكيد على أن الدور الرئيسي للسلطة هي حماية الحق في التعبير السلمي عن الرأي لا قمعه".

والموقّعون وفقاً للترتيب الأبجدي، هم، أحمد البرعي، وأحمد السنجيدي، وإسراء عبد الفتاح، وأسامة الغزالي حرب، وإكرام يوسف، وباسم يوسف، وجورج إسحق، وحازم حسني، وحامد جبر، وحمدين صباحي، وحلمي شعراوي، ورائد سلامة، وروبرت أنيس، وزكريا الحداد، وزياد العليمي، وشادي الغزالي حرب، وعصام الشريف، وعمرو بدر، وعلاء الأسواني، وليلى يوسف صديق، ومحمود محمد حجازي، ومحمود عفيفي، ومعصوم مرزوق، ومنى عامر، ويحيى القزاز.

اقرأ أيضاً: "زوّار الفجر" يثيرون غضب المصريين..واعتقال نشطاء الثورة هدفهم

دلالات