مصر: مؤتمر جماهيري حاشد لعائلات الوراق رداً على الاعتقالات

19 مارس 2019
الصورة
وقفات تضامنية يومية أمام ديوان عام القرية (العربي الجديد)

أعلن مجلس عائلات جزيرة الوراق المصرية تنظيم مؤتمر جماهيري حاشد، الجمعة المقبل، دعماً للمعتقلين الثلاثة من أهالي الجزيرة مؤخراً، واتخاذ قرارات حاسمة بشأنهم، ومساندة هيئة الدفاع عن الأهالي في الطعن المقام ضد قرار رئيس مجلس الوزراء، بنقل تبعية الجزيرة إلى هيئة المجتمعات العمرانية، والمقرر نظره أمام مجلس الدولة في 23 مارس/ آذار الجاري.

وأشار مجلس عائلات الجزيرة إلى عقد المؤتمر أمام معدية القلل "أبو العينين" عقب صلاة العصر مباشرة، للتضامن كذلك مع قضية الـ22 معتقلاً من الأهالي المنظورة أمام محكمة شمال الجيزة، والمتهمين فيها بالتحريض على التظاهر، احتجاجاً على محاولات الحكومة إخلاء الجزيرة من السكان قسراً، بغرض طرح أراضيها للبيع أمام مستثمرين خليجيين، تحت ذريعة "مخطط التطوير".

كما أعلن المجلس تنظيم وقفات تضامنية يومية عقب صلاة العشاء أمام ديوان عام القرية (الزاوية)، إلى حين الإفراج عن جميع المعتقلين من أبناء الجزيرة، وفي مقدمتهم سيد مصطفى (51 سنة/ على المعاش)، وإبراهيم شعرواي (32 سنة/ سباك)، وأحمد جمال (20 سنة/ طالب)، والذين أخفتهم أجهزة الأمن قسرياً بعد استدراجهم خارج الجزيرة، بناءً على مكالمة لشخص ادعى أنه صحافي يرغب في التحدث معهم.

وتظاهر أهالي جزيرة الوراق أخيراً مستخدمين الأبواق والطرق على الأواني، استجابة لمبادرة "اطمن أنت مش لوحدك"، التي أطلقها عدد من معارضي الرئيس عبد الفتاح السيسي، احتجاجاً على محاولات تعديل الدستور الرامية لاستمرار الأخير في الحكم حتى عام 2034، واستمرار حصار الأمن لمعديات الجزيرة التي ينتقل منها الأهالي إلى مناطق الحضر، تلبية لاحتياجاتهم المعيشية والتعليمية والصحية.

واندلعت أحداث جزيرة الوراق، في 16 يوليو/ تموز 2017، بعد حديث للسيسي عن ضرورة إخلائها، إذ أقدمت قوات من الجيش والشرطة على إزالة وهدم نحو 18 منزلاً من منازل الجزيرة، وهو ما صاحبه اشتباكات دامية بين الأهالي وقوات الأمن، التي بادرت إلى إطلاق الأعيرة النارية وقنابل الغاز المسيلة للدموع صوب المحتجين، ما أدى إلى مقتل أحد أهالي الجزيرة.

وفي 19 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، حاصرت قوات من الشرطة معدية دمنهور، وهي أهمّ المعديات التي تربط الجزيرة بشبرا الخيمة من الناحية الشرقية، وأمرت أصحاب المعدية (المركبات) بإخلاء المرسى لإزالته من أجل تشغيل عبَّارة تابعة للجيش مكانها، غير أنّ الأهالي تصدَّوا لوقف عملية الإزالة، حتى رضخ مدير أمن القليوبية لمطالبهم، وأمر بسحب القوات خشية تطوُّر الأحداث.

تعليق: