مراقبة ضريح كارل ماركس بالكاميرات بعد محاولات تخريبه

26 ديسمبر 2019
الصورة
طلاء شعارات على النصب التذكاري (فيسبوك)
+ الخط -
ثُبّتت كاميرات مراقبة في "مقبرة هايغيت" في لندن، لمراقبة ضريح الفيلسوف وعالم الاجتماع الراحل كارل ماركس، بعد تخريبه مرتين هذا العام.

وثُبّتت الكاميرات على جذعي شجرتين على جانبي النصب التذكاري، وأزيلت في الوقت نفسه لوحة رخامية تضررت بشدة في عمليتي التخريب اللتين نفذتا في يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط عام 2019، لترميمها، وفقًا لموقع "ذا غارديان".

واتخذت جمعية "كارل ماركس تراست" التي تمتلك النصب التذكاري قرار تثبيت الكاميرات، بعد التشاور مع خبراء الأمن وهيئة "هيستوريك إنغلاند" العامة التي تشرف على تراث البلاد المعماري.
وقالت "جمعية أصدقاء مقبرة هايغيت" التي شاركت أيضاً في اتخاذ القرار إنّ ضريح كارل ماركس هو الأول في المقبرة الذي يراقب بالكاميرات.

ونُفذت هذه الخطوة لردع المخربين، بمن فيهم من نفذوا عمليتي التخريب السابقتين الذين لم يُقبض عليهم حتى اللحظة. وقال فرانك وهو سائح ألماني يزور المقبرة مع زوجته جانا: "من المحزن أنّ تثبيت الكاميرات ضروري"، في حين قالت جانا مشيرة إلى قوانين ألمانيا التي تقيد تثبيت كاميرات المراقبة: "لن يكون هذا ممكناً في ألمانيا، أنت ترى الكاميرات في بعض الأماكن العامة، ولكن ليس في المقبرة".

ويعود تاريخ اللوحة الرخامية التي تضررت إلى شاهدة قبر كارل ماركس الأصلي عام 1883، واستخدمت في المقبرة الحالية عام 1954، وحاول المخربون إتلاف اسم ماركس عليها باستخدام مطرقة في الهجوم الأول، كما خربوا النصب التذكاري في الهجوم الثاني بطلاء شعارات باللون الأحمر، من بينها "عقيدة الكراهية" و"مهندس الإبادة الجماعية".

دلالات