محمد السيد.. مشاهدات من الحياة اليومية في الصين

23 سبتمبر 2019
الصورة
(من شوارع بكين، Getty)
+ الخط -

منذ مطلع الألفية الثالثة؛ دخلت الصين مرحلة جديدة من التطوّر وتسريع التحديث من منظور اقتصادي؛ 25 سنة من الإصلاح الاقتصادي والانفتاح.

كذلك بدأت البلاد تلجأ إلى الثقافة والقوة الناعمة لتقديم صورة أوضح عنها وللتعريف بالبلاد، ومدّ جسور مع العالم تتوازى مع طريق الحرير الجديد الذي يُتوقّع أن يغيّر من خريطة الاقتصاد العالمي.

رغم كلّ ذلك، يبدو المجتمع الصيني من الداخل شبه مجهول بالنسبة إلى الثقافات الأخرى، لا سيما وأن الصين نفسها مترامية الأطراف وتتنوّع فيها المجتمعات في قطاعاتها الضخمة، ومعظم من يزورها يتوجّه إلى عاصمتها بكين وحسب.

أستاذ الفلسفة في "جامعة الكويت" محمد السيد قام برحلة إلى الصين بشكل شخصي، وسوف يتناول مشاهداته ويومياته وتأمّلاته وانطباعاته خلال زيارته للبلاد في محاضرة عند السابعة والنصف من مساء الغد، الإثنين، في "منصة الفن المعاصر/ كاب" في الكويت.

لماذا الصين؟ يتساءل بيان المحاضرة التي تأتي تحت عنوان "الصين من الأسطور إلى الواقع: مشاهدات من الحياة في الصين"، مضيفاً "لأن أسرار هذه المعجزة الاقتصادية في تاريخ التنمية تحتاج للتأمل، ولأنها لا تزال بعيدة عن فهمنا، ولقلّة الأدبيات والترجمات في هذا الشأن".

ويوضّح أن "طبيعة المجتمع الذي أنتج هذه النهضة الاقتصادية وثقافته لا تزال غير واضحة بالنسبة إلينا". من هنا، تقدّم هذه المحاضرة إضاءة لجوانب ثقافية واجتماعية وفكرية حول المجتمع الصيني.

دلالات

المساهمون