محكمة إسرائيلية تحول الشاعرة دارين طاطور إلى الحبس المنزلي

26 يوليو 2016
الصورة
تنتقل طاطور بالمحاكم منذ عام (العربي الجديد)

قررت محكمة الصلح الإسرائيلية، في مدينة الناصرة، اليوم الثلاثاء، تحويل الشاعرة والناشطة دارين طاطور إلى "الاعتقال المنزلي" في بيتها، والسماح لها بالعودة إلى قريتها الرينة، وذلك بعد أن قضت نصف عام في حبس منزلي في مدينة كريات أونو.

وسُجنت طاطور (35 عاماً) ثلاثة أشهر، من يوم 11 أكتوبر/تشرين الأول 2015، حتى 13 يناير/كانون الثاني 2016، قبل أن تُحوَّل إلى الحبس المنزلي الى مدينة كريات أونو، بجانب تل أبيب.

وتتنقل طاطور في المحاكم منذ سنة بتهمة "التحريض على العنف ودعم فصيل فلسطيني"، على خلفيّة ما نشرته على موقع "فيسبوك"، لا سيما إحدى قصائدها.

كما تنتقل إلى الحبس المنزلي في بيتها في الرينة في نفس ظروف الاعتقال، أي منع استعمال الإنترنت، ومع سوار إلكتروني يسمح لها بمغادرة البيت لمدة ساعتين فقط، في أيام الخميس حتى السبت من كل أسبوع، حتى انعقاد جلسة المحكمة القادمة يوم 6 من شهر سبتمبر/أيلول القادم.

أما عائلة الأسيرة فقد طاولها العناء من فترة الحبس المنزلي في مدينة كريات أونو، حيث بقيت هناك مبعدة ومنفية عن بيتها وعائلتها برفقة أخيها، بحسب ظروف الاعتقال.




وفي هذا الصدد، قال والدها توفيق طاطور، لـ"العربي الجديد": "أكيد هناك شعور بالراحة لتحويلها إلى حبس منزلي في بيتنا وبنفس الشروط، فستكون في مكانها بين أهلها وعائلتها. القضية لم تنته بعد، لقد مر عشرة أشهر ونحن في مرافق المحاكم".

وأضاف: "قمنا باستئجار شقة في مدينة كريات أونو من أجل الحبس المنزلي، وكان أخوها يرافقها وفق شروط الاعتقال وقرار المحكمة. أما الآن أمرت المحكمة بأن يكون لها خمسة رفاق، أنا ووالدتها وإخوتها وزوجة أخيها".
وتابع "أمس، أمر القاضي بأسر دارين في السجن الفعلي، كونها طلبت أن تبيت ليلة في بيتها بالرينة، فرفض القاضي. نحن نعيش في حالة صراع ومصارعة مع الدولة".

وعن الحبس المنزلي في مدينة كريات أونو، جانب تل أبيب، بيّن أنه "زنزانة خارج السجن".

وخلال الأشهر الأخيرة، كتبت دارين طاطور قصائد جديدة عن تجربتها في الأسر، وتأمل نشرها عند خروجها من الحبس المنزلي.

يذكر أن طاطور من مواليد قرية الرينة، شمال شرقي الناصرة، ومن الناشطين سياسياً مع حزب "التجمّع الوطني الديمقراطي". وتعدّ واحدة من عشرات اعتقلوا في فلسطين المحتلة عام 1948، مع بدايات الانتفاضة في الضفّة الغربية العام الماضي، على خلفيّة منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي.