مات لاور ينفي اتهامات الاعتداء الجنسي بعد عامين

10 أكتوبر 2019
الصورة
طُرد من NBC قبل عامين (نوام غالاي/WireImage)
نفى المذيع الأميركي مات لاور، أمس الأربعاء، الاتهامات التي وُجّهت له قبل عامين بالاعتداء الجنسي والسلوك غير اللائق بحق زميلاته.

وفي رسالةٍ صاغها ونشرها موقع "فاراييتي"، استنكر لاور "بشدّة" ادعاءات زميلته السابقة في شبكة "إن بي سي نيوز"، بروك نيفيلز، بأنّه اغتصبها في غرفته بفندق خلال فعاليات أولمبياد سوتشي عام 2014.

وقال لاور إنّ الاتهام، المفصّل في كتاب رونان فارو الجديد "كاتش أند كيل" Catch and Kill هو "خطأ قاطع يتجاهل الحقائق ويتحدى الفطرة السليمة". ووصف ما حدث بأنّه "علاقة خارج نطاق الزوجية"، رافضاً الادعاءات بالاغتصاب ومعتبراً إياها "جزءاً من جهد ترويجي لبيع الكتاب".

وفي الكتاب الجديد، تقول نيفيلز إنّ لاور اغتصبها شرجياً خلال ليلة في سوتشي، بينما يصف لاور العلاقة بأنّها تمّت بالتراضي. وقال في رسالته إنّه مارس الجنس معها بالتراضي، وهو ما كان "بدايةً لعلاقة غرامية استمرّت عندما عادا إلى نيويورك". من جانبها، لا تنكر نيفيلز أنّهما قاما بعلاقات جنسية أخرى لكنّها تصفها بأنّها "معاملات" بسبب ديناميكيات القوة بينهما.

وأدّت الشكوى التي قدّمتها نيفيلز إلى طرد لاور من "إن بي سي".

وأنكر لاور أن يكون مكتبه السابق في "إن بي سي"، حيث كان يعمل في برنامج "توداي" الصباحي الواسع الشهرة، كان فيه زر مخفي يسمح له بإغلاق الباب من الداخل. وأضاف "كان من المستحيل حصر شخص في مكتبي لأي غرضٍ من الأغراض. لم أحاول أبداً أن أشعر أي شخص بأنه محتجز في مكتبي. لم أعتدِ على أحد أو أجبر أي شخص على ممارسة الجنس".

وقال لاور "لمدّة عامين، تخلّت النساء اللاتي لديّ علاقات خارج إطار الزواج معهنّ، عن المسؤوليّة المشتركة. وبدلاً من ذلك، حمينَ أنفسهنّ من الملامة عبر الاختباء وراء مزاعم كاذبة. لن أمدّهن بعد الآن بمأوى صمتي".


وفي الكتاب الجديد أيضاً، يقول فارو إنّ رئيس شبكة "إن بي سي نيوز"، آندي لاك، ساعد المنتج الهوليوودي المتهم بالاغتصاب والاعتداء الجنسي، هارفي وينستين، على تغطية أعماله القذرة، أثناء خدمته كمساهم في الشبكة. ونشرت "هوليوود ريبورتر" القصة على غلافها أمس الأربعاء، ما أثار جدلاً واسعاً في الولايات المتحدة.

ونفى لاك في رسالةٍ إلى الموظفين تغطيته على وينستين، أو حتى على سلوك مات لاور. وقال لاك "كما تعلمون، فإن مؤسستنا الإخبارية مليئة بالصحافيين المحترفين، بمن فيهم بعض الصحافيين الاستقصائيين الأفضل والأكثر خبرة، بالإضافة إلى الآخرين الذين يدعمون تقاريرنا بموهبة استثنائية ونزاهة. من المؤسف أن أقول أنه حتى مع مرور الوقت، فإن فارو لم يصبح أكثر دقة، ولا أكثر احتراماً للزملاء المتفانين الذين عمل معهم هنا في "إن بي سي". إنه يستخدم مجموعة متنوعة من التكتيكات لرسم صورة غير صحيحة في الأساس".

وأضاف عن لاور "كانت اللحظة الأولى التي علمنا بها في ليلة 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، وتمّ طرده خلال 24 ساعة. أي تلميح بأننا عرفنا قبل ذلك المساء أو حاولنا إخفاء أي جانب من جوانب سلوك لاور مزيف ومهين للغاية".