لقاء باكستاني أفغاني في كابول على وقع هجوم انتحاري

17 فبراير 2015
الصورة
قتل بالهجوم 22 شرطياً (شاه ماراي/فرانس برس)
+ الخط -
هاجمت حركة "طالبان" أفغانستان، يوم الثلاثاء، مركزاً أمنياً في إقليم لوجر المجاور للعاصمة الأفغانية كابول، أدى إلى مقتل 22 عنصراً من الشرطة، وذلك بالتزامن مع زيارة لقائد الجيش الباكستاني راحيل شريف، ورئيس الاستخبارات العسكرية، رضوان أختر، إلى كابول، ناقشا من خلالها ملفات أمنية مهمة مع القيادة الأفغانية، بحسب مصادر أفغانية متطابقة.

وعلى الرغم من أن المصادر الأفغانية لم تتحدث حتى الآن عن تفاصيل الزيارة، غير أنّها لمحت إلى أنّها "مهمة للغاية" بصدد التعاون الثنائي على مخلتف الأصعدة بين الدولتين.

وذكرت المصادر نفسها أن "العمليات العسكرية المنسقة ضد الجماعات المسلحة على طرفي الحدود، والتي تم الاتفاق عليها أخيراً، بين الجيشين الأفغاني والباكستاني، تكون من أهم وأبرز الملفات التي تم التباحث بشأنها".

وتعد زيارة قائد الجيش الباكستاني إلى كابول الثالثة من نوعها منذ تولي الرئيس الأفغاني، أشرف غني، زمام الحكم في البلاد في نهاية شهر سبتمبر/أيلول الماضي، فقد شهدت العلاقات الباكستانية الأفغانية تحسناً ملحوظاً على كافة الأصعدة، لا سيما المجال العسكري.

وتزامنت زيارة قائد الجش الباكستاني إلى كابول مع هجوم دموي لـ "طالبان" على مركز للشرطة الأفغانية في إقليم لوجر المجاور للعاصمة، أودى بحياة 22 عنصراً من الشرطة الأفغانية.

وصرّح حاكم إقليم لوجر، نيازمحمد أميري، أن "ثلاثة انتحاريين تسللوا إلى مبنى الأمن بعدما فجر الانتحاري الرابع حزامه الناسف عند البوابة الرئسية، ومهد الطريق لرفاقه الانتحاريين"، موضحاً أن "قوات الأمن قتلت جميع الانتحاريين بعد مواجهات عنيفة دامت أكثر من ساعة".

ورجح مسؤول أمني، فضل عدم الكشف عن هويته، أثناء حديثه مع "العربي الجديد"، أن "المهاجمين كانوا يحظون بدعم من داخل المبنى، إذ إنهم تمكنوا من الوصول إلى الهدف من دون أن يواجهوا أي عائق"، موضحاً أن عدد القتلى أكثر مما ذكرته المصادر الأمنية.

اقرأ أيضاً: باكستان وأفغانستان: نحو عملية عسكرية منسقة على الحدود

من جهتها تبنت حركة "طالبان" مسؤولية الهجوم، وادعت أنّها كبدت قوات الأمن خسائر كبيرة.

المساهمون