لغة الإشارة... حقّ 72 مليون أصمّ حول العالم

21 سبتمبر 2019

"إتاحة حقّ لغة الإشارة للجميع". هذا هو شعار اليوم العالمي للغات الإشارة هذا العام والذي يحلّ في الثالث والعشرين من سبتمبر/ أيلول الجاري، علماً أنّ الاحتفال الأوّل بهذه المناسبة كان في العام الماضي بهدف "إذكاء الوعي حول أهمية لغة الإشارة في الإعمال الكامل لحقوق الإنسان لفئة الصمّ". وبمناسبة اليوم العالمي، يؤكّد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس أنّ "الاحتفال به هو اعتراف بأهميّة لغات الإشارة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة"، مشدّداً كذلك على أنّه "فرصة لدعم وحماية الهوية اللغوية والتنوّع الثقافي لجميع الذين يستخدمون لغات الإشارة".

وتفيد بيانات الاتحاد العالمي للصمّ بوجود 72 مليون أصمّ حول العالم، يعيش 80 في المائة منهم في البلدان النامية، ويستخدمون أكثر من 300 لغة إشارة. ولغات الإشارة هي لغات طبيعية مكتملة الملامح على الرغم من اختلافها هيكلياً عن لغات الكلام، علماً أنّها تتعايش معها جنباً إلى جنب. يُذكر أنّ ثمّة لغة إشارة دولية يستخدمها الصمّ في اللقاءات الدولية وفي أثناء تنقّلهم وممارسة نشاطاتهم الاجتماعية حول العالم. وتلك اللغة تُعَدّ شكلاً مبسّطاً للغات الإشارة مع معجم لغويّ محدود.




في السياق، تشجّع "اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة" على استخدام لغات الإشارة، وتدعو إلى تعزيز ذلك الاستخدام مع المساواة ما بين لغات الإشارة ولغات الكلام، بالإضافة إلى إلزام الدول الأطراف بتسهيل تعليم لغة الإشارة وتعزيز الهوية اللغوية للصمّ.

(العربي الجديد)