لاجئون سوريون في تركيا: عيد الفطر مجبول بالحزن

لاجئون سوريون في تركيا: عيد الفطر مجبول بالحزن

كليس (تركيا)

الأناضول

avata
الأناضول
02 يوليو 2016
+ الخط -
يستعد اللاجئون السوريون في المخيمات التركية لاستقبال عيد الفطر المبارك السادس لهم منذ اندلاع أحداث سورية في آذار/ مارس 2011، بعيداً عن منازلهم وأقاربهم، وربما عن بعض أفراد أسرهم.

وتشهد المخيمات، في هذه الفترة، حراكاً لاستقبال عيد الفطر، يحاول اللاجئون خلالها إعادة شيء من جمالية هذه الأيام قبل مغادرتهم بلادهم، كتنظيف وترتيب الخيم والمساكن مسبقة الصنع، والتسوق من المركز التجاري في المخيم، وصنع المأكولات الشعبية السورية الخاصة بالعيد.

ورصدت "الأناضول" أحوال اللاجئين واستعداداتهم ليوم العيد في مركز أونجو بينار، في ولاية كليس الحدودية، ومخيم سوروج بولاية شانلي أورفا.

وقال سيف الدين تشيمان، أحد المشرفين على مخيم أونجو بينار: "اللاجئون يحاولون إحياء كل شيء يرتبط بالعيد، كل أمنياتهم تصب في مرور عيد العام المقبل، وهم في بيوتهم".

وأشار تشيمان إلى وجود 14 ألف لاجئ في المخيم، وأنهم عملوا ما بوسعهم لمساعدتهم، وتحسين حالتهم النفسية، في شهر رمضان، من خلال إقامة العديد من الفعاليات، وتقديم المساعدات المالية للأسر الفقيرة.

يتسوقون لاستعادة أيام العيد في سورية (الأناضول)




من جانب آخر، أشارت فاطمة العبدو، وهي لاجئة في مخيم أونجو بينار، أنَّها فعلت ما بوسعها من أجل أن يبدو العيد كما كانت تعيشه في سورية، من ترتيب المنزل (مسبق الصنع) وصنع حلوى العيد.

وفي مخيم سوروج، قالت ريم سلوم: "أشعر بالحزن كلما اقترب يوم العيد، لأن العيد يعني أن نكون سوية، أما نحن فبعيدون عن منزلنا وأقاربنا، مضى علينا وقت طويل ونحن هنا، تعودنا على المكان، وما زلنا نجهز ليوم العيد".

ذات صلة

الصورة
سوريون عند الحدود التركية في اتجاه سورية 3 (هاكان أكغون/ Getty)

مجتمع

يعبّر سوريون في تركيا عن مخاوفهم من ترحيلهم قسراً، لا سيّما مع استمرار العمليات في هذا الإطار. ويشيرون إلى أنّهم مهدّدون بالترحيل إلى سورية، على الرغم من أنّهم يحملون بطاقة الحماية المؤقتة (كملك).
الصورة

مجتمع

قبل سنوات، لجأ سامر وعائلته إلى لبنان هرباً من الحرب في بلاده، لكن الأمن الذي سعوا إليه ترافق مع ظروف معيشية صعبة وغالباً مع خطاب عنصري ضد اللاجئين السوريين، وصولاً إلى هاجس الترحيل.
الصورة
عائدون إلى سورية (فرانس برس)

مجتمع

يواجه اللاجئون السوريون حملة ممنهجة رسمية وإعلامية وشعبية لترحيل السوريين، بعد تحميلهم كل ما آلت إليه الأوضاع في لبنان، من دون أية مراعاة حقوقية وإنسانية لما قد يواجهونه في سورية
الصورة
عيد الفطر في تعز في اليمن (العربي الجديد)

مجتمع

تعمّ مظاهر الفرح مدينة تعز وسط اليمن، في الأيام الأولى لعيد الفطر، على الرغم من سنوات الحرب التي زادت عن ثمانٍ. وتبدو الحياة مغايرة لجهة الحركة والأمكنة والناس فيها، مقارنة بما هي عليه يوميات اليمنيين وسط الحصار القائم.

المساهمون