كيف تسيطر على القلق؟

22 مايو 2020
الصورة
الرياضة تساهم في الحد من القلق (ماري جوزيه لوبيز/Getty)
+ الخط -
تحوّل القلق إلى مرافق لكثيرين. والتعايش أو السيطرة على هذا الشعور ليس بالأمر السهل. يعتقد البعض أن النصح بعدم القلق أو القول إنه لا داعي للقلق قد يكون كافياً. لكن الأمر أكثر تعقيداً. في هذا الإطار، يقدم موقع "سيكولوجي توداي" بعض النصائح للسيطرة على الشعور بالقلق، منها:

1 - توقّع الأسوأ

غالباً ما يؤدّي القلق إلى خلق أفكارٍ وصور مرعبة، إلى درجة يمكن أن تشعر وكأن هذه المخاوف ستتحقق. أو ربّما تعتقد أنّ شيئاً يمكن أن يحدث لمجرد أنّك فكرت فيه. حينَ تُلاحظ أنّك تخشى كارثة متخيلة، قل لنفسك: "هذا خيال". تنفّس ببطء، ابتسم، وعد إلى الواقع.

2 - سيطرة القلق يسيطر على الأفعال

يشبه القلق رفيقاً مزعجاً في السفر، يدفعك إلى أن تكون حذراً طوال الوقت. "احذر! احذر! لا تذهب إلى هناك!". لكن من يقود من، أنت أو القلق؟ فكّر اليوم في ما إذا كنت تريد تجنّب القلق في حال سيطر على يومك. هل تريد أن تشعر بالراحة؟ إذا كان الأمر كذلك، قُد حياتك في هذا الاتجاه، ودع القلق إلى جانبك من دون أن يكون جزءاً منك.

3 - التركيز على "ماذا لو"؟

غالباً ما يجبرك القلق على التركيز على كل الأشياء التي يمكن أن تسير بشكل خاطئ، وتشغل نفسك باحتمال ألا تسير الأمور لصالحك. عندما تجد نفسك قلقاً بشأن كيفية سير الأمور بالنسبة لك اليوم، حاول أن تفكر في أمور أخرى، واسأل نفسك: ماذا تريد أن تكون؟ لاحظ ما يحدث عندما تحوّل تفكيرك من الخطأ الذي قد يحدث اليوم إلى الشخص الذي تريد أن تكونه.



4 - الخوف يكبلك

يمكن للقلق أن يجعلك ترغب في القتال أو الهرب، أو غير قادر على القيام بأي ردة فعل أو مبادرة. إذا ما شعرت بالقلق، يستحسن أن تقوم ببعض التمارين لمدة ثلاث دقائق. على سبيل المثال، يمكنك المشي أو صعود ونزول السلالم أو الذهاب في نزهة سريعة في الخارج، أو ببساطة الوقوف وتحريك الكتفين. ضع في اعتبارك ألا تهرب من القلق، فأنت تتحرك من خلاله. ركز على الأحاسيس الجسدية أثناء التمارين، وحاول أن تنقل وعيك إلى الحاضر.

5 - تأثر العلاقات الاجتماعية

غالبًا ما تتأثر علاقتك بالآخرين عندما يكون القلق مرتفعاً. يصعب عليك التواصل حين تشعر بالانزعاج وتسيطر عليك الأفكار التي تنذر بخطر ما. لحسن الحظ، فإن الاهتمام بالآخرين يعد أسلوباً فعالاً للتخلص من القلق.

6 - نمط استهلاكي غير صحي

غالباً ما يدفعك القلق إلى تناول السكر وشرب الكحول ومشاهدة التلفزيون وتصفح مواقع التواصل الاجتماعي. وهذا لا يؤدي إلا إلى مزيد من القلق على المدى الطويل، لأنك لا تعالج جذوره، وهو ما سيؤدي بك إلى استهلاك المزيد والمزيد. لذلك، ركّز على الإنتاج بدلاً من الاستهلاك. قم بإعداد وجبة أو الكتابة أو ترتيب الأزهار أو أي شيء يساعدك على التعبير.

(ربى أبو عمو)

دلالات