كمال بُلّاطه.. الهوية والمنفى في "قصيدة"

07 يونيو 2019
الصورة
(كمال بُلّاطه)
+ الخط -
تتعدّد تجربة الفنان والناقد والمؤرخ الفلسطيني كمال بُلّاطه (1942) الذي تعلّم الرسم على يد الفنان المقدسي خليل الحلبي (1889 – 1964) الذي عُرف برسم الأيقونات، حيث رسم حينها البورتريهات وحارات القدس، مسقط رأسه، قبل أن ينتقل إلى التعبيرية ثم التجريد، بالتزامن مع رسم قصص الأطفال المصوّرة، وتصميم الملصق السياسي وأغلفة المجلات.

تابع دراسته في "أكاديمية الفنون" في روما، ثم في "مدرسة متحف كوركوران للفنون" في الولايات المتحدة التي استقر فيها طيلة أربعة عقود، ليذهب بعدها إلى المغرب حيث حصل على منحة لدراسة الفن الإسلامي، وانعكست خبراته الأكاديمية والعملية في واحدة من أهم تجارب الحروفيات في العالم العربي.

كما وضع أفضل الكتابات التقدية التي تابع ورصد من خلالها العديد من الظواهر والتساؤلات والإشكاليات في الفنون المعاصرة، إضافة إلى دوره كمؤرخ في كتابه "استحضار المكان- دراسة في الفن التشكيلي الفلسطيني المعاصر" الذي صدر نهاية التسعينيات، ووثق خلاله للفن الفلسطيني منذ عام 1850 حتى نهاية القرن العشرين، إلى جانب كتبه باللغة الإنكليزية التي غدت مرجعاً أساسياً لدراسة الفن الفلسطيني.

"قصيدة" للفنان كما بُلّاطه"سفر بين الشفافيات" عنوان المحاضرة التي يلقيها بُلّاطه عند السادسة والنصف من مساء الثلاثاء المقبل، الحادي عشر من الشهر الجاري، في "دار النمر للفن والثقافة" في بيروت للحديث عن أعماله الجديدة، ويتقصى خلالها ثيمات الهوية والمنفى التي ساهمت في تشكيل أعماله الفنية، والطرق التي عبّر من خلالها عن هذه المواضيع.

يتزامن مع المحاضرة الإصدار المحدود للعمل المطبوع حريرياً "قصيدة"، والذي أنتجه بلاطه لصالح "الشبكة"، وهو مركز بحثي فلسطيني عالمي، ويستمّد هذا العمل المطبوع عنوانه من محاكاة مكوناته الهندسية للبناء الإيقاعي للقصيدة العربية، حيث سيتم عرض العمل خلال المحاضرة.

"قصيدة" هي عمل مطبوع يدوياً على حرير متعدّد الاستخدامات خال من الأحماض، وتم إنتاجه في "استوديوهات مارتن صموئيل" في برلين في طبعة فاخرة محدودة مكونة من خمسين نسخة ومؤرخة ومرقمة وموقّعة من قِبل الفنان.

دلالات

المساهمون