كارتر في أفغانستان لمواجهة تمدد "داعش"

كارتر في أفغانستان لمواجهة تمدد "داعش"

18 ديسمبر 2015
الصورة
البنتاغون رسمت صورة قاتمة للوضع الأمني في أفغانستان (Getty)
+ الخط -

 

أكد وزير الدفاع الأميركي الذي وصل اليوم الجمعة في زيارة مفاجئة لأفغانستان، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الأفغاني معصوم ستانكزاي في مطار جلال أباد، حيث تقع قاعدة "فاب فنتي" الأميركية، أن الجماعات المسلحة بمافيها القاعدة و"داعش"، تسعى لإنشاء قواعد لها في أفغانستان، ولكننا لن نسمح لها بذلك، فيما أكد نظيره الأفغاني أن الشعب الأفغاني يعلم جيدا من يمول "داعش"، ومن أين تأتي لهم المؤونة العسكرية.

وأشار كارتر إلى أن "القاعدة" والجماعات المسلحة، تسعى منذ فترة لإنشاء مخابئ لمسلحين في أفغانستان، وبالتحديد في إقليم ننجرهار، لكننا على دراية ونتحسب لكل هذه المحاولات، و لن تنجح تلك الجماعات في الوصول إلى بغيتها.

و لفت الوزير الأميركي إلى أن حركة طالبان أحرزت بعض التقدم في أفغانستان، ولكنها مؤقتة، منبها إلى أن الحربة في أفغانستان مهمة للغاية حيث أن الجماعات المسلحة، تحاول تشكيل كيانات لها من جديد، وبالتالي تكون خطرا لأمن المنطقة والعالم أجمع.

كما شدد كارتر على أن الولايات المتحدة الأميركية وحلفائهاـ تعمل في مجال تجهيز سلاح الجو الأفغاني.

بدوره، قال القائم بأعمال وزير الدفاع الأفغاني محمد معصوم ستانكزاي، إن القوات المسلحة في حرب مستمرة مع الجماعات المسلحة، وأن حلفائنا الدوليين يقفون معنا في هذا الصدد.

وذكر الوزير الأفغاني أن الشعب الأفغاني يدري جيدا أن "داعش"، الذي ينشط منذ شهور في شرق وجنوب أفغانستان، يمول من الجانب الثاني من الحدود في إِشارة إلى باكستان، لافتا إلى أننا نعرف من يمول داعش، ومن يقدم له الموؤنة والدعم العسكري.

إلى ذلك، نبّه ستانكزاي أن الحملة الإعلامية الأخيرة بشأن قوة "داعش" في أفغانستان جزء من حرب "داعش" في أفغانستان وفي المنطقة.

يشار إلى قائد القوات الدولية في أفغانستان جان كيمبل، قد أكد قبل يومين أن تنظيم "الدولة الإسلامية"  (داعش) يسعى لأن تكون مدينة جلال أباد في شرق أفغانستان، مركز قوته ومنطلقه للعلميات في المنطقة.

وكانت تصريحات الجنرال كيمبل قد أثارت امتعاض بعض أعضاء مجلس إقليم ننجرهار، الذين أدانوا هذه التصريحات، معتبرين إياها محاولة لترويج الذعر في أوساط الشعب، لا سيما وأنها تأتي في وقت استعادت فيه قوات الأمن الأفغانية، معظم المناطق من "داعش"، عدا عن بعض المناطق الجبلية النائية.

اقرأ أيضاً:غارة أميركية تقتل قيادياً في "طالبان باكستان" بأفغانستان

 

المساهمون