قوات حكومة "الوفاق": سنعلن عن مرحلة جديدة وحاسمة ضد قوات حفتر

طرابلس
عبد الله الشريف
24 ابريل 2019

تمكنت قوات حكومة الوفاق الليبية من السيطرة على أجزاء مهمة من منطقة الهيرة، التي لا يفصلها سوى بضعة كيلومترات عن غريان، تزامنا مع تنفيذ سبع غارات جوية على مواقع قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

وقال المتحدث باسم عملية "بركان الغضب" التابعة لحكومة الوفاق، محمد قنونو، إن سلاح الجو نفذ سبع غارات استهدفت قاعدة الوطية ومعسكرا داخل غريان، بالتوازي مع تقدم على الأرض باتجاه غريان.

وأكد قنونو، لـ"العربي الجديد"، أن قوات الحكومة ستعلن عن "مرحلة جديدة وحاسمة قريبا"، بعد أن تمكنت من نقل المعركة من الدفاع عن طرابلس إلى الهجوم على القوات الغازية، موضحا أن "معركة الهيرة أمس الثلاثاء قطعت الطريق الرابط بين غريان وطرقات تؤدي إلى القطاعات الجنوبية للعاصمة، كما تم خلالها تدمير سبع آليات عسكرية والقبض على عدد من مقاتلي قوات حفتر".

وفيما استنكر قنونو استهداف قوات حفتر، أمس، أحد مراكز إيواء المهاجرين، أوضحت الحكومة أن عناصر من قوات اللواء المتقاعد قامت باقتحام مركز إيواء مهاجرين في قصر بن غشير وأطلقت النار، ما أدى إلى إصابات متفاوتة بين المهاجرين.

وأكد المتحدث الرسمي باسم الحكومة، مهند يونس، في مؤتمر صحافي ليلة أمس الثلاثاء، أن هذه الحادثة "تعد جريمة ضد الإنسانية وانتهاكا خطيرا للقانون الإنساني وجريمة حرب"، مؤكدا أن الحكومة في طور إعداد ملف لتزويد المنظمات والمحاكم الدولية بكافة البيانات الخاصة بها.

وأضاف أن منطقة قصر بن غشير، جنوب العاصمة، حولتها قوات حفتر إلى مسرح حرب وإطلاق عمليات فجائية، مما يعرقل عمليات الإسعاف وإجلاء الأسر العالقة التي تقوم بها فرق الهلال الأحمر وجهاز الإسعاف والطوارئ.​

ذات صلة

الصورة

سياسة

تبادلت أرمينيا وأذربيجان، اليوم السبت، اتهامات بشنّ هجمات جديدة، على الرغم من دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، بعد التوصل إليه إثر مفاوضات طويلة جرت في موسكو، بعد أسبوعين من المعارك الكثيفة في إقليم ناغورنو كاراباخ.
الصورة

سياسة

تحوّل المغرب إلى مركز موثوق به لدى مختلف الجهات الليبية، بعد النجاحات التي أفرزتها لقاءات مدينة بوزنيقة، التي تُشكّل امتداداً لاتفاق الصخيرات الموقع عام 2015. ويعتبر المغرب أن دوره المحايد ساهم في تفعيل الحوار.
الصورة

سياسة

أشادت الأمم المتحدة، الأربعاء، بتوصل وفدي المجلس الأعلى للدولة ومجلس نواب طبرق المشاركين في الحوار الليبي في مدينة بوزنيقة المغربية، إلى تفاهمات شاملة على ضوابط وآليات ومعايير اختيار شاغلي المناصب القيادية للمؤسسات السيادية
الصورة
سياسية/الحوار الليبي بالمغرب/(فاضل سنة/فرانس برس)

سياسة

أعلن حراك "إنقاذ ليبيا من الفساد والمفسدين" تأييده لموقف المجلس الأعلى للقضاء حول رفضه نتائج لقاءات بوزنيقة المغربية، في الوقت الذي أعلن وفدا مجلسي النواب والدولة عن انتهاء لقاءاتهما بالاتفاق على معايير اختيار شاغلي المناصب السيادية.