قوات حفتر تختطف صحافيين ومصيرهما غامض

31 مارس 2019
الصورة
الصالحين الزروالي (تويتر)
استنكر عدد من الناشطين الليبيين حملة الاعتقالات التي تشنها أجهزة أمنية تابعة لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر في عدة مدن ليبية شرق البلاد.

ودانت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان اختطاف الصحافي الصالحين الزروالي، مطالبةً بضرورة الكشف عن مصيره وسرعة إطلاق سراحه. وحملت اللجنة، في بيانها اليوم الأحد، "الخاطفين المسؤولية الجنائية والقانونية حيال سلامته"، كما طالبت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بسرعة التدخل لإطلاق سراحه وتحديد هوية الجهات الخاطفة.

وبحسب ناشطين على منصات التواصل الاجتماعي فإن الزروالي، وهو ناشط سياسي وصحافي تولى رئاسة تحرير صحيفة أجدابيا، اختطفته مجموعة تابعة لأجهزة أمن حفتر من أمام منزله بمدينة أجدابيا شرق البلاد.
ورغم عدم الإفصاح عن أسباب اختطافه، يرجح الناشطون أن الحادثة جاءت على خلفية مواقف الزروالي المعارضة للإجراءات الأمنية المشددة على حرية التعبير التي تمارسها أجهزة أمن حفتر.

من جانب آخر تناقلت وسائل إعلام ليبية أنباء اختطاف قوات حفتر للإعلامي طه مفتاح الديباني، ليل أمس السبت، من قبل جهاز مكافحة الجريمة. وبحسب صحيفة ليبية فإن الديباني يعمل مراسلاً لفضائية ليبية محلية، ولا يُعرف مصيره حتى الآن.​