قمة برشلونة وليفربول: توازن فني وتكتيكي بالأرقام

02 مايو 2019
الصورة
برشلونة حسم المواجهة بثلاثة أهداف نظيفة (Getty)

انقسمت آراء جماهير كرة القدم حول العالم في تفسيرها لما حدث على أرض الملعب بين فريقي ليفربول الإنكليزي وبرشلونة الإسباني، وخصوصاً حول أفضلية الفائز أو الخاسر وفقاً للأداء خلال 90 دقيقة، لتكشف الأرقام ووقائع اللقاء الحقيقة الكاملة.

في الشوط الأول تقاسم فريقا برشلونة الإسباني وليفربول الإنكليزي صناعة الفرص تقريباً مع أفضلية برشلونة في الخطورة وتسجيل الهدف الأول. لم يكن ليفربول الأفضل في أول 45 دقيقة ولم يكن برشلونة الفريق القادر على السيطرة، فباختصار هذه مباراة نصف نهائي بين أفضل فريقين في أوروبا تقريباً، فالأمر عادي والتوازن في الهجمات طبيعي.

في الشوط الثاني سيطر ليفربول في أول 20 دقيقة تماماً وسنحت له ثلاث فرص حقيقية للتسجيل، وحرم النادي "الكتالوني" من الكرة. لكن في عالم الساحرة المستديرة إن لم تستغل أنصاف الفرص وتُسجل ستُعاقب، وفعلاً هذا ما حصل بتسجيل برشلونة الهدف الثاني وفرض سيطرته على اللقاء نظراً لانهيار فريق ليفربول. ليأتي بعد ذلك ليونيل ميسي ويحسم كل شيء بركلة حرة عالمية أكدت تفوق بطل إسبانيا في المباراة.

تفاصيل الفرص على مدار 90 دقيقة:

الشوط الأول
د.3: فرصة خطيرة لبرشلونة (تسديدة راكيتيتش)
د.4: نصف فرصة لماني (توغل داخل منطقة الجزاء)
د.13: نصف فرصة لميسي (توغل ميسي داخل المنطقة ولمسة اليد)
د.14: فرصة كوتينيو (تسديدة على أليسون)
د.16: فرصة كوتينيو (تسديدة بجانب المرمى)
د.22: فرصة روبيرتسون الاختراق وكرة عرضية مقطوعة
د.23: فرصة ماني (توغل وتسديدة بين أقدام المدافعين)
د.25: هدف سواريز في مرمى ليفربول
د.34: فرصة ماني الانفراد والتسديدة في الأعلى
د.37: تسديدة ميلنر بجانب المرمى

الشوط الثاني:
د.46: فرصة ميلنر الخطيرة (تسديدة تصدى لها تير شتيغن)
د.52: فرصة صلاح (تسديدة تصدى لها تير شتيغن)
د.58: تسديدة ميلنر الخطيرة (متابعة كرة عرضية)
د.62: كرة خطيرة عرضية من فيدال (توغل داخل المنطقة)
د.74: هدف برشلونة الثاني من ميسي (متابعة لتسديدة سواريز)
د.81: هدف برشلونة الثالث من ميسي (الركلة الحرة)
د.83: فرصة ليفربول الخطيرة (إنقاذ عن خط المرمى وتسديدة صلاح في القائم)
د.90+1: مرتدة برشلونة وفرصة سواريز
د.90+6: فرصة ديمبيلي الخطيرة (تسديدة خاطئة بعد تمريرة ميسي)



في المقابل ووفقاً للإحصاءات الخاصة بالمباراة، فإن برشلونة صنع 10 فرص في اللقاء (4 فرص خطيرة للتسجيل) وصنع ليفربول 10 فرص أيضاً (3 فرص خطيرة للتسجيل). 12 تسديدة لبرشلونة من بينها 5 على المرمى مقابل 15 تسديدة لليفربول من بينها 4 على المرمى فقط. وتصدى تير شتيغن لثلاث تسديدات خطيرة مقابل 2 لأليسون.

في النهاية كانت القمة متوازنة من حيثُ الفرص وصناعة الخطورة، لكن برشلونة وميسي كانا أكثر حسماً للتفاصيل الصغيرة التي دائماً ما تلعب دوراً كبيراً في مباريات دوري أبطال أوروبا وخصوصاً في الأدوار الإقصائية...وإن لم تحدث معجزة في ملعب "أنفيلد" فإن برشلونة يسير في الطريق الصحيح نحو المباراة النهائية.