قطر: أولوية العودة للمقيمين اللبنانيين

06 اغسطس 2020
الصورة
قطر تسمح للبنانيين من حاملي الإقامة القطرية باستقدام أقاربهم من الدرجة الأولى (فرانس برس)

أعلن مكتب الاتصال الحكومي بدولة قطر أنه تقرر إعطاء المواطنين اللبنانيين من حاملي الإقامة القطرية المتواجدين حالياً في الجمهورية اللبنانية والراغبين بالعودة إلى قطر الأولوية في موافقة الدخول الاستثنائية، وفقاً للإجراءات المتبعة حالياً لسياسة السفر والعودة، ضمن الرفع التدريجي للقيود المفروضة جراء جائحة كورونا

ووفق بيان مكتب الاتصال الحكومي الذي نشره على حسابه الرسمي في " تويتر “، فقد تقرر السماح أيضاً للمواطنين اللبنانيين من حاملي الإقامة القطرية استقدام أقاربهم من الدرجة الأولى، وذلك من خلال تقديم طلب عبر سفارة دولة قطر في بيروت، أو تطبيق "مطراش 2" .

وأوضح البيان أن جميع اللبنانيين القادمين إلى دولة قطر سيخضعون لفحص فيروس كورونا فور وصولهم إلى مطار حمد الدولي، مع الالتزام بإجراءات الحجر الصحي التي تم الإعلان عنها في وقت سابق، بما في ذلك الالتزام بتحميل تطبيق احتراز على الهواتف الذكية لجميع القادمين إلى دولة قطر.

و سمحت قطر اعتباراً من الأول من شهر أغسطس/ آب الجاري، للمقيمين فيها،  ممن هم خارج البلاد بالعودة، مع إلزام جميع القادمين إلى دولة قطر من الدول منخفضة الخطورة بإجراء فحص الكشف عن فيروس كورونا فور وصولهم إلى المطار والتوقيع على تعهد رسمي بالالتزام بالحجر المنزلي لمدة أسبوع.

وتظهر حالة الشخص القادم إلى قطر  في تطبيق احتراز باللون الأصفر، أي أنه ملزم بالحجر الصحي، وبعد انقضاء أسبوع من وصوله، يتوجب على الشخص أن يتوجه إلى أحد المراكز الصحية المعتمدة للقيام بفحص كورونا مرة أخرى، فإذا كانت الحالة موجبة، فإنه يتم نقل الشخص إلى العزل، وإذا كانت سالبة، فإن فترة الحجر تنتهي بانتهاء الأسبوع وتتغير حالة الشخص في تطبيق احتراز إلى اللون الأخضر.

ونشرت وزارة الصحة قائمة الدول منخفضة الخطورة، وضمت  قائمة الدول الأقل خطورة ،كلاً من بروناي دار السلام وفيتنام، الصين، تايلاند، ماليزيا ونيوزيلندا ومالطا وفنلندا وهنغاريا وكوريا الجنوبية واستونيا والنرويج وليتوانيا ولاتفيا واليابان وقبرص وأيرلندا واليونان وإيطاليا وسلوفاكيا والدنمارك وهولندا وألمانيا والمغرب وبولندا وفرنسا وأستراليا وكندا وسلوفينيا  وبلجيكا والمملكة المتحدة والتشيك والنمسا وسويسرا والجزائر وتركيا وأيسلاندا وإسبانيا وكرواتيا وأندورا.