قرار منظمة التجارة العالمية... مساعي السعودية لشراء نيوكاسل في مهب الريح

16 يونيو 2020
الصورة
فريق نيوكاسل يتمتع بقاعدة جماهيرية كبيرة (فرانك رونكاليس/Getty)
شكل تقرير منظمة التجارة العالمية القاضي بأن السعودية كانت وراء قرصنة فضائية لشبكة قنوات "بي إن سبورتس" وقيامها ببث الأحداث الرياضية بشكل غير قانوني، ضغطاً هائلاً على الدوري الإنكليزي الممتاز، لرفض صفقة مثيرة للجدل بقيمة 300 مليون جنيه إسترليني للاستحواذ على نادي نيوكاسل.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة "ذا غارديان" البريطانية، فإن قرار منظمة التجارة العالمية المؤلف من 125 صفحة، أكد بوجود أدلة شاملة على أن خدمة "بي أوت كيو" غير القانونية تم الترويج لها ودعمها من قبل الحكومة السعودية.

وتطرقت الصحيفة للحكم الصادر من المنطمة المتمثل بأنه "في كأس العالم 2018، كان هناك 294 تجمعاً عاماً في السعودية، حيث تم عرض المباريات على "بي أوت كيو"، وكان مدعوماً أيضاً بـ"تغريدات حكومية" من قبل سعود القحطاني، المقرب من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، كما تم بث القناة على عربسات، ومقرها في الرياض وتملك الحكومة السعودية أغلبيتها، قبل أن يتم إيقافها عن الخدمة".


ونوهت إلى أن "قرار منظمة التجارة العالمية يمثل حجر عثرة كبيرا تجاه مساعي صندوق الاستثمار العام في السعودية، الذي يحاول شراء حصة 80% في نادي نيوكاسل الإنكليزي، خصوصاً وأن هناك فقرة أساسية تتطلب من أي مالك أو مدير محتمل لنادٍ، بعدم تقديم أدلة "كاذبة أو مضللة أو غير دقيقة المعلومات أبدا في تعاملاتهم مع رابطة الدوري".

وأضاف تقرير "ذا غارديان"، أن رابطة الدوري الإنكليزي اجتمعت عدة مرات لمناقشة استحواذ سعودي محتمل على نيوكاسل دون اتخاذ قرار بشأن الموافقة عليه، والآن، بعد أن تم الإعلان عن قرار منظمة التجارة العالمية، لا بد أن يواجه حكمها المزيد من الاهتمام وربما يتم إلغاء الصفقة من الأساس وفقا للصحيفة.