قاضٍ أميركي يمنع النشر في قضية جورج فلويد

10 يوليو 2020
الصورة
أثار مقتل جورج فلويد احتجاجات واسعة مناهضة للعنصرية وعنف الشرطة (ستيفن ماتورين/Getty)

أصدر القاضي الأميركي الذي ينظر في قضايا أربعة من عناصر شرطة مينيابوليس المفصولين والمتّهمين بقتل جورج فلويد، بيتر كاهيل، أمراً، يوم الخميس، بعدم النشر في القضية، بعد أن تحدّث بعض محامي الدفاع عن المتّهمين إلى الصحافة. وقال كاهيل إنّ المحامين وغيرهم ممّن يتحدّثون إلى وسائل الإعلام "يزيدون من خطر التأثير في هيئة محلّفين محتملة، والإخلال بحقّ جميع الأطراف في محاكمة عادلة".

ومن بين التصريحات التي دفعت القاضي إلى إصدار هذا القرار تلك التي تعود إلى محامي الشرطي السابق توماس لاين، إيرل غراي، خلال مقابلة له مع قناة "كاي تي إس بي"، التابعة لشبكة "إيه بي سي"، إضافة إلى صحيفة "ستار تريبيون".

وقال غراي إنّه يجب ردّ التّهم الموجّهة إلى لاين، لأنّه لم يكن على دراية بحدوث عملية قتل. ونقلت الصحيفة عن غراي قوله: "إنها ليست حالة حيث يقف ويشاهد شرطياً آخر يضرب رأس شخص ما". وأضاف غراي أنّ موكّله الشرطي لاين اتصل بسيارة إسعاف وقفز إليها وساعد في إنعاش قلب فلويد في الطريق إلى المستشفى حيث أعلنت وفاة الأخير، في 25 مايو/أيار.

ويحظر أمر منع النشر الكشف مباشرة أو من خلال طرف ثالث عن أي "معلومات أو آراء أو استراتيجيات أو خطط أو أدلة محتملة تتعلّق بأي من القضايا (...) سواء لوسائل الإعلام أو للعامّة"، وفق قرار القاضي.

ويواجه عناصر الشرطة السابقون، لاين وتو ثاو وجاي ألكسندر كوينغ، الاتهام نفسه، وهو معاونة زميلهم ديريك تشوفين الذي ركع على رقبة فلويد الأعزل حتى توقف جسده عن الحركة، والتواطؤ معه. أما تشوفين فيواجه تهمتي قتل من الدرجتين الثانية والثالثة، وجميع هذه التهم قد تصل عقوبتها إلى السجن لمدة 40 عاماً.

وكان عناصر الشرطة قد اعتقلوا فلويد للاشتباه في استخدامه ورقة نقدية مزورة من فئة 20 دولاراً، وأدت وفاته إلى احتجاجات غير مسبوقة في جميع أنحاء الولايات المتحدة. ومن المقرّر أن تبدأ جلسات محاكمة المتّهمين في 8 مارس/آذار عام 2021.

(فرانس برس)