قادة فصائل سورية ينفون لـ"العربي الجديد" تعليق "داعش" قتاله

14 يونيو 2014
مقاتلون من "الجبهة الإسلامية" في حلب (حسن عبيد/الأناضول/Getty)
+ الخط -

نفى القائد العسكري في "الجبهة الإسلامية السورية"، مضر نجار، مساء الجمعة، لـ"العربي الجديد"، ما نشرته وكالة "رويترز" حول إيقاف تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) لعملياته العسكرية في سورية، موضحاً أن الاشتباكات مع "داعش" تدور على جبهة الريف الشمالي لمحافظة حلب. كما أكد عضو المكتب الإعلامي لـ"تجمع كتائب قبضة الشمال" أبو المجد، أن المعارك مع "داعش" لا تزال على أشدها وعلى جميع الجبهات في شمال سورية، خصوصاً في الجبهات مع الفصائل الكردية (محاور جرابلس والراعي وريف منبج). وأضاف أن الفصائل المشاركة في معركة "نهروان الشرق" تشهد حالات كر وفر مع "داعش".

وذكر المركز الإعلامي في الرقة أن "داعش" استهدف، مساء الجمعة، قريتي خراب سارونج والكيتكانية، الواقعتين في ريف تل أبيض الغربي بعدد من قذائف "الهاون"، فيما تدور اشتباكات بأسلحة "الدوشكا" و"الشيلكا" بين "داعش" وعناصر "الجبهة الإسلامية" في المنطقة.

وفي مدينة الشدادي في ريف الحسكة، قال الناشط الإعلامي إبراهيم عبد القادر، إنه تمت مشاهدة أعداد من المدرعات وعربات "الهمر" يقودها عناصر "داعش"، وقد دخلت إلى المدينة، مرجّحاً أنها من الآليات العسكرية التي استولى التنظيم عليها من العراق.

وفي محافظة دير الزور، لا يزال "داعش" يحاصر مدينة دير الزور تمهيداً لاقتحامها، بعدما سيطر على الجسر الكبير في المدينة والذي يشكل المنفذ البري الوحيد للأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية مع ريف المحافظة.

وذكر مصدر عسكري، رفض الإفصاح عن هويته، أن "داعش" يحضّر لاقتحام مدينة دير الزور عن طريق كتيبة من المقاتلين الشيشان (قيادة وعناصر) لا تضم أي عنصر سوري. وأضاف المصدر أنه في حال تم إرسال مثل هذه الكتيبة لاقتحام الأحياء التي تسيطر عليها المعارضة، فمن المتوقع حصول مجازر في تلك الأحياء، بسبب عدم وجود عناصر سورية، وهو العامل الذي يحد من وتيرة القتل العشوائي عادةً، وكون الأجانب يتعاملون مع كل مَن يواجهونه على أنه "مرتدّ" ويجب قتله.

المساهمون