أسرار تكشف لأول مرة.. فورلان يروي قصة رونالدو المغرور ودماء بيكهام

18 اغسطس 2019
الصورة
درّب فيرغسون بيكهام ورونالدو في اليونايتد (Getty)
+ الخط -
يحتفظ بعض أساطير كرة القدم بجميع ما حدث معهم في مسيرتهم الكروية من مواقف حصلت بعيداً عن وسائل الإعلام طي الكتمان، لكن أحد النجوم السابقين قرر إماطة اللثام عن بعض الأسرار التي شاهدها، عندما كان لاعباً في نادي مانشستر يونايتد الإنكليزي.

وكشف أسطورة منتخب أوروغواي ونادي مانشستر يونايتد الإنكليزي وأتلتيكو مدريد الإسباني، دييغو فورلان، الذي أعلن اعتزاله لعب كرة القدم في وقت سابق من الشهر الحالي، أهم قصتين شاهدهما بعينيه، عندما كان مهاجماً للشياطين الحمر، أثناء حديثه لصحيفة "ميرور" البريطانية.

واتهم دييغو فورلان النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مهاجم يوفنتوس الإيطالي بالغرور، مؤكداً أن الحائز على جائزة الكرة الذهبية في خمس مناسبات كان همه الوحيد الوجود بالقرب من المرآة في غرف خلع الملابس الخاصة بلاعبي مانشستر يونايتد.

وقال دييغو فورلان، صاحب (40 عاماً): "لقد كان كريستيانو رونالدو مغروراً بشكل كبير في غرف خلع الملابس بنادي مانشستر يونايتد، وأراد المهاجم البرتغالي الوجود بشكل دائم بالقرب من المرآة".

وأضاف: "كان المهاجم البرتغالي أنانياً بشكل كبير في غرف خلع الملابس، ولم يكن مثل الأسطورة الإنكليزية ديفيد بيكهام، لأن كريستيانو رونالدو أراد أن يكون بالقرب من المرآة، ويقضي كل يومه بالبحث عنها".

ولم يكتفِ فورلان بسرد ما كان يفعله البرتغالي كريستيانو رونالدو في غرف خلع الملابس الخاصة بمانشستر يونايتد، بل كشف حقيقة ما حدث بالواقعة الشهيرة بين المدرب الاسكتلندي أليكس فيرغسون والنجم الإنكليزي ديفيد بيكهام، الذي غادر بعدها مباشرة نحو ريال مدريد الإسباني.

وتعود أحداث الواقعة الشهيرة بين المدير الفني السابق لنادي مانشستر يونايتد مع ديفيد بيكهام إلى عام 2003 عندما خسر الشياطين الحمر أمام أرسنال بهدفين مقابل لا شيء على ملعبهم، ليخرج النجم الإنكليزي من غرف خلع الملابس ولصاقة طبية على حاجبه الأيسر، على الرغم من عدم تعرضه للإصابة في المواجهة، مما دفع وسائل الإعلام حينها لتوجه أسئلتها المتتالية للاعب ورفاقه والمدير الفني، لكن من دون تلقي إجابة واضحة حول ما حدث وقتها.

وقال دييغو فورلان: "لقد كان صراعاً رهيباً، بعدما بدأ السير أليكس فيرغسون والإنكليزي ديفيد بيكهام بتوجيه الإهانات لبعضهما عقب الخسارة من أرسنال، وكُنت أسمع جملاً سيئة للغاية بين الرجلين، اللذين أرادا التفوق واحدهما على الآخر بالكلام".

وأضاف: "قرر السير أليكس فيرغسون المغادرة من غرف خلع الملابس، وبدا للجميع أن النقاش الحاد بينهما قد انتهى، لكن ديفيد بيكهام همس ببعض الكلمات سمعها المدير الفني الذي استدار بشكل مباشر نحو اللاعب الإنكليزي".

وتابع: "لقد شاهد المدرب أليكس فيرغسون أحد الصناديق الموجودة في غرفة خلع الملابس، ليقرر ركله مباشرة نحو ديفيد بيكهام، ويصطدم بوجه اللاعب الإنكليزي أحد المسامير، لتنفر الدماء من وجهه".

وواصل: "لم نصدق ما شاهدناه، بعدما رأينا الدماء تخرج من وجه ديفيد بيكهام، وقلنا لم يحصل هذا الأمر حقاً، لكن المدرب أليكس فيرغسون والنجم الإنكليزي كانا يستعدان للقتال فيما بينهما".

وختم أسطورة منتخب أوروغواي دييغو فورلان حديثه بقوله: "سارع كل من روي كين والهولندي رود فان نيستلروي للتدخل بسرعة قبل يبدأ القتال بين المدرب فيرغسون وديفيد بيكهام، وانتهت القصة داخل حجرات الملابس، لكنني أؤكد أن النجم الإنكليزي كان شخصاً متواضعاً للغاية".

يذكر أن أسطورة الكرة الإنكليزية ونادي مانشستر يونايتد السابق، ديفيد بيكهام، لم يُعمر طويلاً في الفريق بعد الواقعة الشهيرة التي حدثت مع المدرب الاسكتلندي أليكس فيرغسون، الذي طالب إدارة الشياطين الحمر بالاستغناء عن خدمات اللاعب، وباعوا عقده بعد عدة أشهر إلى نادي ريال مدريد مقابل 25 مليون جنيه إسترليني فقط.