فنزويلا تدعو رجال الأعمال القطريين للاستثمار في الطاقة والبنية التحتية

05 يوليو 2017
الصورة
فنزويلا تمتلك احتياطات كبيرة من النفط والغاز(Getty)
دعت فنزويلا اليوم الأربعاء رجال الأعمال القطريين إلى الاستثمار في قطاع النفط والغاز ومشاريع البنية التحتية واستخراج وتصدير الغاز الفنزويلي مؤكدة اهتمامها بالاستفادة من الخبرة القطرية في مجال الغاز المسال.

واقترح نائب وزير النفط والغاز الفنزويلي، دوغلاس سوسا، إلى عقد اجتماع موسع مع أصحاب الأعمال القطريين لاطلاعهم على كافة الفرص المتاحة في فنزويلا.

ودعا المسؤول الفنزويلي خلال استقبال نائب رئيس غرفة قطر محمد بن أحمد بن طوار له اليوم أصحاب الأعمال القطريين والشركات القطرية لاستكشاف الفرص المتاحة في مجال الغاز والنفط في فنزويلا.

وقال دوجلاس أن فنزويلا لديها احتياطات كبيرة من الغاز، منوهاً أن هناك فرصاً واعدة يمكن لأصحاب الأعمال القطريين والمستثمرين اغتنامها.

وأشار إلى أن هناك 400 تريليون قدم مكعب من احتياطات الغاز وأن هناك شركات ايطالية وفرنسية تعمل في استكشاف واستخراج الغاز ويمكن للشركات القطرية أن تتواجد في السوق الفنزويلي، مشيداً بالخبرة الكبيرة والتقدم الهائل الذي حققته قطر في مجال الغاز المسال.

وقال نائب وزير النفط والغاز الفنزويلي إن هناك فرصاً استثمارية كبيرة في قطاع انتاج الميثانول واليوريا وكافة المنتجات البتروكيميائية وهي قطاعات تفتح المجال أمام المستثمرين القطريين للدخول فيها.

وعن مناخ الاستثمار في بلاده، قال دوجلاس إن فنزويلا ترحب بالاستثمارات القطرية خاصة في ظل تشجيع الرئيس نيكولاس مادورو واهتمامه بتعزيز التعاون مع قطر في كافة المجالات بما فيها الغاز.

ونوه إلى أن التشريعات والقوانين الخاصة بالاستثمار كلها مشجعة وتحمى الاستثمارات وهناك تسهيلات في إقامة الأعمال، مؤكداً أن أصحاب الأعمال القطريين يمكنهم إقامة مشاريع وشركات دون الحاجة إلى شريك فنزويلي.

من جانبه قال بن طوار إن قطر تربطها علاقات ممتازة مع فنزويلا وأن زيارة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد الأخيرة إلى فنزويلا قد أعطت دفعة قوية لهذه العلاقات.

وأكد بن طوار على دور غرفة قطر في تشجيع أصحاب الأعمال القطريين على استكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة في فنزويلا وتبادل الخبرات بين الجانبين في مجال النفط والغاز وغيرها من القطاعات، معرباً عن أمله أن تشهد الفترة المقبلة تحالفات بين الشركات القطرية والفنزويلية بما يعود بالفائدة على اقتصاد البلدين.

تعليق: