فلسطين: إصابة قاضٍ بكورونا وإغلاق قسمين في سجن "عوفر" بسبب الضمّ

05 يوليو 2020
الصورة
لا إصابات بكورونا حتى اللّحظة في صفوف الأسرى(علي جادالله/الأناضول)

 

قال الناطق الإعلامي باسم وزارة الداخلية الفلسطينية غسان نمر، في بيان صحافي: "إنّ الإعلان الجديد لحالة الطوارئ الذي أصدره الرئيس، اليوم الأحد، لا يعني بالضرورة تمديد الإغلاق الحالي".
وأضاف نمر: "إنّ تمديد الإغلاق الحالي الذي ينتهي مساء الثلاثاء، يعتمد على تقارير لجنة الطوارئ العليا، واجتماع مجلس الوزراء غدا الإثنين، وتقارير اللجنة الوزارية المكلّفة بدراسة الوضع الوبائي في محافظة الخليل".
وأوضح نمر أنّ رئيس الوزراء، محمد اشتية، سيجتمع غداً، بلجنة الطوارئ العليا وقيادة الأجهزة الأمنية، ويترأّس جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية، وبعدها يقرر بالتنسيق مع الرئيس محمود عباس، تمديد الإغلاق الحالي من عدمه.
على صعيد آخر، أعلن المركز الإعلامي القضائي الفلسطيني، في بيان له، أنّ قاضياً يعمل في محكمة بداية وصلح بيت لحم قد أصيب بفيروس كورونا، وهو يقيم في محافظة الخليل. و"حضر  القاضي الإثنين الماضي، لآخر مرة، إلى مقر المحكمة، علماً أنّ محاكم محافظتي الخليل وبيت لحم تعمل بالحد الأدنى، نظراً للظروف الحالية، وعليه يستبعد الطاقم الطبي المختصّ أن يكون القاضي التقط العدوى من المحكمة، أو أنّه نقلها لمن تواجد في مبنى المحكمة، في اليوم المذكور".
في سياق آخر، نفى رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين الفلسطينية، قدري أبو بكر، في حديث لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية، الإشاعات التي تُنشر حول إغلاق إدارة سجون الاحتلال قسمي 17 و18 من سجن عوفر، نتيجة تفشي فيروس كورونا. وأوضح أنّ إغلاق القسمين جاء تحسباً لتدهور الأوضاع داخل الأراضي المحتلة، في حال نفّذت حكومة الاحتلال مخطط الضم.

 

 

وأكّد أبو بكر، عدم وجود أية إصابة بفيروس كورونا حتى اللّحظة في صفوف الأسرى داخل السجون، مشيراً إلى عزل 10 أسرى و30 سجاناً عقب الاشتباه بإصابة أحد السجّانين بالفيروس، في سجن مدني، قبل أيام.
من جانب آخر، حذّر نائب محافظ القدس، عبد الله صيام، في حديث لإذاعة صوت فلسطين الرسمية، من خطورة الوضع في محافظة القدس، في ظلّ اتساع تفشي وباء كورونا في موجته الثانية، وانتشاره في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية، مثل البلدة القديمة وبلدة العيزرية وأحياء أخرى.
وأضاف صيام، أنّ ما يزيد الوضع خطورة في محافظة القدس، هو منع قوات الاحتلال للأجهزة الأمنية والطبية من الدخول إلى العديد من القرى والبلدات، بالإضافة إلى أنّ المستشفيات موجودة داخل المدينة المحتلة، ويصعب على المواطنين الدخول إليها.
وأضاف صيام أنّ عدد الإصابات بفيروس كورونا في القدس وصل إلى 647، بينها 313 حالة تعاف.