فخرٌ في باكستان بفوز ملالا بجائزة نوبل للسلام

فخرٌ في باكستان بفوز ملالا بجائزة نوبل للسلام

لندن
وكالات
10 أكتوبر 2014
+ الخط -

رحّب الباكستانيّون الجمعة بفوز المراهقة الباكستانيّة ملالا يوسفزاي بجائزة نوبل للسلام، هي التي كانت قد تعرّضت لإطلاق نار من قبل مسلحين من حركة طالبان في عام 2012 بسبب دفاعها عن حقّ الفتيات في التعلم.

وقد أصبحت منذ ذلك الحين رمزاً للتحدّي في الحرب ضدّ المتشدّدين الذين ينشطون في مناطق البشتون القبليّة في شمال غرب باكستان، وهي المنطقة التي يُتوقّع فيها من النساء الاحتفاظ بآرائهنّ لأنفسهنّ والبقاء في المنازل.

في شوارع كراتشي، كانت الفرحة ظاهرة. وقال جاويد أحمد: "هذا خبر جيّد جداً لباكستان. في الماضي لم تتلقَّ باكستان سوى مكافأة واحدة فحسب، وهي الإرهاب". من جهتها قالت مديحة وهي تلميذة في الصف الثامن إن ملالا "فعلت الكثير من أجل التعليم. وهو شرف للبلاد. وهذه (الجائزة) فخر لباكستان".

وجائزة نوبل للسلام للعام 2014، تشاركتها ملالا مع الناشط الهندي كايلاش ساتيارثي، بالمناصفة. وقد أشادت لجنة نوبل النرويجيّة بالفائزَين "لنضالهما ضدّ قمع الأطفال والشباب، ودفاعهما عن حق جميع الأطفال في التعلّم".

ومن المتوقّع أن يتسلم الفائزان الجائزة التي تبلغ قيمتها نحو 1.1 مليون دولار أميركي في أوسلو، في العاشر من ديسمبر/ كانون الأول المقبل. وهو اليوم الذي يوافق ذكرى وفاة السويدي ألفريد نوبل مخترع الديناميت الذي أوصى بمنح الجائزة، في وصيّة كتبت عام 1895.

وتجدر الإشارة إلى أن تقاسم الجائزة بين هنديّ وباكستانيّة، جاء بعد أسبوع من القتال على طول الحدود المتنازع عليها في إقليم كشمير الذي تقطنه أغلبيّة مسلمة. وهذا القتال هو الأسوأ بين الجارتَين منذ أكثر من عقد.

بالنسبة إلى محمد شهيد من سكان كراتشي، إن "فوز فتاة من باكستان بنوبل للسلام سيمنح البلاد شهرة في جميع أنحاء العالم". أضاف: "لا شيء يمكن أن يكون أكثر إرضاءً من جائزة نوبل للسلام التي جلبتها لباكستان، في ظل ظروف سيئة للغاية تعيشها البلاد منذ سنوات".

وتجدر الإشارة إلى أن ملالا وبعد شفائها من إصابتها التي تعرّضت لها في رأسها، لم تتمكّن من العودة إلى باكستان. فاستقرّت في بريطانيا حيث أسّست صندوق ملالا الذي تقدّم من خلاله العون إلى الجماعات المحليّة التي تنادي بالحقّ في التعليم، بخاصة في باكستان ونيجيريا والأردن وسوريا وكينيا.

ذات صلة

الصورة
انفجاران قرب مستشفى عسكري بالعاصمة الأفغانية كابول (العربي الجديد)

سياسة

هز تفجيران كبيران، اليوم الثلاثاء، العاصمة الأفغانية كابول بالقرب من مستشفى سردار داوود خان العسكري، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 15 شخصاً وإصابة 34 آخرين
الصورة
لقاء بين "طالبان" ومسؤولين صينيين (تويتر)

سياسة

توافقت "طالبان" والصين، خلال مباحثات أجريت بينهما في الدوحة، اليوم الثلاثاء، على تشكيل ثلاث لجان رئيسية، كل منها تعمل في مجال مختلف، مع رغبة الدولتين في المضي قدماً بالعمل من أجل توطيد العلاقات الثنائية في شتى المجالات.
الصورة
تفجير انتحاري في مسجد بمدينة قندهار جنوبي أفغانستان/العربي الجديد

سياسة

سقط عشرات القتلى والجرحى، يوم الجمعة، في تفجير وقع داخل مسجد للشيعة أثناء صلاة الجمعة في مدينة قندهار، جنوب أفغانستان، أعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عنه، بحسب ما نقلت وكالة "رويترز".
الصورة

منوعات

يواصل عناصر حركة "طالبان" اعتداءاتهم على الصحافيين وتهديدهم، وكان آخر الضحايا مراسل "التلفزيون العربي" في العاصمة الأفغانية كابول، صابر أيوب.

المساهمون