غينيا تعلن حالة طوارئ صحية لمواجهة فيروس إيبولا

14 اغسطس 2014
+ الخط -

أعلنت غينيا إحدى الدول الأربع في غرب أفريقيا التي يتفشى فيها وباء ايبولا مساء الاربعاء "حالة طوارئ صحية وطنية" في مواجهة هذه الحمى النزفية التي اودت بحياة اكثر من الف شخص بينهم 56 خلال يومين.

ووعدت الاسرة الدولية بمساعدة الدول التي يتفشى فيها فيروس ايبولا. وأعلن رئيس غينيا الفا كوندي "حالة طوارئ صحية وطنية" في البلاد تطبيقا لطلب بهذا المعنى من منظمة الصحة العالمية.

واتخذت عدة تدابير منها "فرض العاملين في المجال الصحي واجهزة الامن والدفاع طوقا على كافة نقاط العبور الحدودية" في غينيا وقيود على التنقل وتشديد المراقبة الصحية عند مختلف نقاط العبور ومنع نقل جثث "من منطقة الى اخرى حتى القضاء على الفيروس" واخذ عينات "من كل الحالات المشبوهة" ونقلهم الى المستشفى الى ان تصدر نتائج التحاليل.

وفي الثامن من اب/اغسطس اعلنت منظمة الصحة العالمية ان مرض ايبولا الذي ينتشر بسرعة في غرب افريقيا يستدعي "حالة طوارئ في مجال الصحة العامة على مستوى العالم".

وقالت المنظمة في بيان ان لجنة الطوارئ التابعة لها "تجمع على اعتبار ان الظروف متوافرة لاعلان حالة طوارئ في مجال الصحة العامة على مستوى عالمي". واضافت ان "الرد الدولي المنسق ضروري لوقف انتشار ايبولا وضمان تراجعه على مستوى العالم".

وبحسب آخر حصيلة اصدرتها منظمة الصحة الاربعاء توفي 1069 شخصا من اصل 1975 اصيبوا بالفيروس (اصابتهم مؤكدة او مشتبه بها او مرجحة)، معظمهم في غينيا وسيراليون وليبيريا. واعلن وزير الصحة النيجيري الخميس ان عدد الاصابات المؤكدة بفيروس ايبولا بلغ 11 وفقا لحصيلة جديدة.

ويكون معدل الوفيات بهذا الفيروس المعدي 54%. في ليبيريا بدات السلطات اعمال توسيع مركز معالجة مرضى ايبولا في العاصمة لمواجهة الارتفاع المستمر في الاصابات، بحسب مراسلي فرانس برس.

واوضح مسؤول المركز في ضاحية مونروفيا نثانيال دوفيلي لفرانس برس "نحتاج الى توسيع هذا المكان لان المزيد من الاشخاص يصلون يوميا بفضل انشطة التوعية الجارية، بالتالي يتم نقل مزيد من الاشخاص الى هنا حتى بلا سيارات اسعاف"، مؤكدا ان "عدد المرضى الوافدين يفوق قدراتنا".