عودة سفينة "أوشن فايكنغ" لإنقاذ المهاجرين في البحر المتوسط

21 يوليو 2019
الصورة
من عمليات المنظمة السابقة (باولو مانزو/Getty)

أعلنت منظمة "أس أو أس ميديتيرانيه" غير الحكومية أنها بالتعاون مع منظمة "أطباء بلا حدود"، اليوم الأحد، بدء عمليات إنقاذ المهاجرين في البحر المتوسط مجدداً، عبر سفينة "أوشن فايكنغ"، وذلك بعد تدهور استجابة الاتحاد الأوروبي لأزمة الهجرة، وموت 426 مهاجراً سرياً في مياه المتوسط منذ بداية العام الجاري.

وأوضحت المنظمة، في بيان نشرته اليوم على موقعها الرسمي، أنه "في الوقت الذي لا يزال فيه الناس يفرون من ليبيا في أحد أكثر المعابر البحرية خطورة في العالم، ومع عدم توفر مستلزمات الإنقاذ في وسط البحر المتوسط، أصبح من الضروري العودة في عرض البحر بعد انتهاء عمليات المنظمتين في ديسمبر/كانون الأول 2018"، مشيرة إلى انطلاق عملياتها يوم الخميس الماضي.

وأضاف البيان "مات 426 شخصًا في البحر المتوسط منذ بداية العام الجاري، ونحن على علم بذلك، وهم يحاولون الهروب من النزاع المتصاعد في ليبيا، والظروف المؤسفة لمراكز الاحتجاز الليبية".


وقال رئيس عمليات "أس أو أس ميديتيرانيه"، فريديريك بينارد: "منذ عام، شهدنا تدهورًا في استجابة الاتحاد الأوروبي للمأساة الإنسانية المتطورة في وسط البحر المتوسط"، مشيراً إلى أن "بعثة الاتحاد الأوروبي (صوفيا) استعادت وجودها البحري، وواصلت دول الاتحاد الأوروبي حملة قاسية للتجريم ضد سفن الإنقاذ التابعة للمجتمع المدني، والأهم من ذلك، أنه لا توجد آلية منسقة ومستدامة ومشتركة للنزوح وفقًا للقانون البحري".

وذكر بينارد أن "أس أو أس ميديتيرانيه" و"أطباء بلا حدود" استمررتا، طوال الأشهر السبعة الماضية، في البحث عن سفينة يمكن أن تتوافق مع معايير عملياتهما، مشيراً إلى أن السفينة "أوشن فايكنغ" بدت الخيار الأفضل، كونها صممت في الأصل لتكون سفينة إنقاذ وتتوفر لديها إمكانيات داعمة لعمل المنظمتين، مع جميع العناصر اللازمة لإنقاذ الأشخاص الذين يعانون من الضيق، وتأمين الرعاية وحماية الناجين عند انتشالهم من البحر".


وأكد أن السفينة تبحر حالياً باتجاه البحر الأبيض المتوسط، وتعمل مع طاقم مكون من 31 شخصًا، من بينهم 13 من أعضاء فريق البحث والإنقاذ من أس أو أس ميديتيرانيه، وتسعة من موظفي أطباء بلا حدود، وتسعة من أفراد الطاقم البحري.

واعتبرت المؤسسة المشاركة لمنظمة "أس أو أس ميديتيرانيه"، صوفي بو، "أن تقاعس الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي طويل الأمد، وعدم إنشائها آلية بحث وإنقاذ مستدامة ومشتركة، ويمكن التنبؤ بها في وسط البحر المتوسط، ​​يدفعنا كمجتمع مدني للعودة إلى البحر وإنقاذ الأرواح".

وأضافت "قبل ثلاث سنوات، عندما بدأنا عملياتنا المشتركة، لم نفكر أبدًا في أننا سنتمكن من إنقاذ ما يقرب من 30 ألف شخص في البحر. لهذا السبب، ندعو الآن، أكثر من أي وقت مضى، المواطنين الأوروبيين، إلى دعم سفينة الإنقاذ المدني الجديدة التي تبلغ تكلفتها 14 ألف يورو يوميًا، وأن يُسمح لهذه السفينة بإنجاز مهمتها المنقذة للحياة".

تعليق: