علياء نصار.. في العمارة وأصولها وهويتها

10 ديسمبر 2019
الصورة
(من القاهرة)
+ الخط -
ترتبط العمارة تاريخياً بالفلسفة وعلم الجمال والفنون والأخلاق، وهذه مسألة يمكن تتبعها من العصور القديمة الكلاسيكية وحتى يومنا هذا.

كان فهم العمارة والتفكير فيها يرتكز أساساً على المصطلحات الدينية والسياسية والفلسفية. خلال العصور القديمة اليونانية والرومانية كأن يجري الحديث عنها من خلال الوحدة الكونية بين العقل والأخلاق والجمال والإنسان والطبيعة.

ومع عصر النهضة تحول الحديث عنها إلى الأفكار الاجتماعية والسياسية والعقلانية وصولاً إلى التكنولوجية.

واليوم تدخل الهندسة المعمارية إلى القرن الواحد والعشرين وتعاني من تناقض داخلي مع التطور المهول وصيغ العمارة الجديدة ومقترحاتها الجنونية وبُعدها عن حاجات الإنسان واقترابها من المغامرة أكثر.

في هذا السياق، تقيم المعمارية علياء نصار محاضرة عند السادسة والنصف من مساء اليوم الثلاثاء، تحت عنوان "فهم المعاني وراء المباني" في "بيت المعماري المصري" في القاهرة.

وتقول في بيان المحاضرة إن الفكرة الشائعة عند الناس عن العمارة أنها صماء، طبقات من الطوب والمونة ليس إلا، لكن في الحقيقة أن العمارة لها أصول وهوية وتاريخ، كما لها معتقدات وفوازير وأمثال، ولها روح من بناها وعاش فيها.

يذكر أن علياء نصار؛ مصورة وباحثة في مجال التراث. درست الهندسة المعمارية في جامعة عين شمس، عملت على توثيق التراث المادي وغير المادي في محافظات مصر المختلفة بشكل منفرد، ومن خلال عملها مع الأرشيف المصري للحياة والمأثورات الشعبية.

المساهمون