عريضة تطالب السلطة الفلسطينية بعدم محاكمة ناشطي مقاطعة إسرائيل

28 مايو 2014
الصورة
من نشاطات مقاطعة إسرائيل (حازم بدر/فرانس برس/Getty)
+ الخط -

يمثل ناشطون في "حركة مقاطعة إسرائيل" أمام محكمة فلسطينية، صباح الأربعاء، في ظل رفض كبير من قبل الرأي العام الفلسطيني، إذ وقّعت شخصيات وطنية وسياسية على عريضة ترفض محاكمة النشطاء على خلفية رفضهم التطبيع.

ووقّعت الشخصيات على العريضة بعد اطلاعها على موقف "مجلس حقوق الإنسان الفلسطيني" المؤكد على أن النشطاء مارسوا حقهم في التعبير، بالاعتراض على عرض لفرقة هندية قدمت عرضاً مماثلاً في تل أبيب، وخرقت معايير المقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل.

وطالبت شخصيات وقيادات فلسطينية بمحاسبة عناصر في الأمن، اعتدوا على نشطاء من "حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها"، في إثر أحداث مسرح القصبة في ابريل/نيسان الماضي وإعادة الاعتبار لهم، ووقعوا على عريضة تطالب بإسقاط التهم الموجهة للنشطاء.

وقال الناشط فجر حرب، والذي سيمثل أمام المحاكمة، إن "هذه العريضة جاءت للتأكيد على قضية عدالتنا في الدفاع عن حق شعبنا، والتأكيد على حقنا في التعبير".

وأشار حرب إلى أن العريضة وقّعتها شخصيات مهمة، وقيادات ونواب في المجلس التشريعي، وجاءت بعد تأييد "مجلس حقوق الإنسان" في الأراضي الفلسطينية، والذي يضم 12 مؤسسة حقوقية، ومشاهدة الفيديو الذي أوضح "ما قمنا به، وإدراكهم حقوقنا".

واعتقلت الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية أربعة من نشطاء حركة المقاطعة، في 12 أبريل/نيسان الماضي، بسبب محاولتهم إلغاء العرض الفني للفرقة الهندية في مسرح وسينما "تك القصبة"، في رام الله، فيما سيَمثل الشباب الأربعة أمام المحكمة في رام الله، الأربعاء، لمواجهة تهم الإخلال بالطمأنينة العامة تحت بند "التسول وإثارة الشغب".

وينص أحد معايير حركة المقاطعة BDS على "رفض التعاون بأي شكل مع محاولات بعض المؤسسات الأجنبية خرق المقاطعة، عبر تنظيم أنشطة أكاديمية أو استضافة فنانين أو فرق فنية من الخارج مع مؤسسات إسرائيلية خاضعة للمقاطعة، ثم تبييض هذا التواطؤ بتنظيم أنشطة موازية لهم مع مؤسسات أو جهات ثقافية أو أكاديمية فلسطينية، وحتى من دون علاقة مباشرة بين الطرفين".

وينص بند آخر على "رفض استقبال أي أكاديمي أو فنان أو مثقف في المؤسسات الأكاديمية والثقافية الفلسطينية، خلال زيارة تشمل إقامة علاقات مع أطراف إسرائيلية خاضعة للمقاطعة، كي لا يستخدم الطرف الفلسطيني كورقة توت لتقويض المقاطعة".

المساهمون