عجائز فلسطينيات ينتظمن في برامج محو الأمية

عجائز فلسطينيات ينتظمن في برامج محو الأمية

24 مارس 2014
الصورة
فصول محو أمية الكبار في فلسطين
+ الخط -

في أحد شوارع مخيم قلنديا للاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية تجلس 12 امرأة في قاعة للدراسة مع كراساتهن وأقلامهن يتعلمن القراءة والكتابة.

يتولى هذا المركز التابع لجمعية التأهيل الاجتماعي تنظيم دورات لمحو أمية الكبار، وتشير بيانات مكتب الإحصاء المركزي الفلسطيني إلى أن أكثر من أربعة في المئة من الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة أميون، وهو من أقل المعدلات في المنطقة. لكن نسبة أمية النساء الفلسطينيات تزيد على ثلاثة أمثال أمية الرجال.

وذكرت ابتهاج حمد، المعلمة في مركز محو أمية النساء التابع لجمعية التأهيل الاجتماعي في مخيم قلنديا أن التسرب من التعليم لا يقتصر على النساء لأن بعض الأسر تتوقف عن إرسال أبنائها الذكور إلى المدارس لأسباب اقتصادية.

وقالت إن محو أمية الكبار عملية شديدة الصعوبة، وإن بعض الدارسين في المركز ينسحبون من الدورات، وفق رويترز.

وأضافت "صاروا يعرفون القراءة والكتابة كما ترون، وبعضهم سعيد جدا بالأمر ومستمتع به". مشيدة بطموح الدارسات في مركز محو الأمية.

ويقول مراقبون إن الفلسطينيين قطعوا شوطا كبيرا نحو تطوير هيكل المنظومة التعليمية. لكن أسباب التسرب من التعليم كثيرة ومنها الزواج للبنات.

وانقطعت فاتن أبو فرا عن المدرسة لتتزوج. وهي الآن تواصل فاتن تعلمها في مركز جمعية التأهيل الاجتماعي، وتصطحب طفلها الصغير معها إلى الصف.

وقالت فاتن "عندما تزوجت كنت أود التعلم وذهبت إلى التربية والتعليم في بلدتي الرام. وأخبروني أن هناك مركزا".

دارسة أخرى في المركز تدعى زكية عفان أوقفتها عائلتها المحافظة عن التعليم في سن باكرة، تقول "أود استكمال تعليمي الأساسي وأرغب أيضا في دخول الجامعة".

وتؤكد تقارير منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونسكو) أن الأمية من أكبر المشاكل التي تهدد التنمية البشرية في العالم العربي.

دلالات