عبد المهدي لوزير الدفاع الأميركي: نرفض وجود قواعد عسكرية أجنبية في العراق

بغداد

براء الشمري

avata
براء الشمري
12 فبراير 2019
+ الخط -
أكد رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، خلال لقائه القائم بأعمال وزير الدفاع الأميركي، باتريك شاناهان، رفض بلاده وجود أية قواعد عسكرية أجنبية على الأراضي العراقية. 

وقال رئيس الحكومة العراقية إن بلاده حريصة على علاقاتها مع الولايات المتحدة الأميركية في ما يتعلق بمحاربة الإرهاب وتنظيم "داعش" الإرهابي، موضحًا أن مهام الأميركيين يجب أن تقتصر على محاربة الارهاب، وتدريب القوات العراقية.

ونقل مكتب رئيس الوزراء العراقي عن عبد المهدي قوله، إن العراق يرفض وجود قواعد أجنبية على الأراضي العراقية، مؤكدًا في بيان أن الجانبين ناقشا العلاقات بين البلدين، ومحاربة الارهاب، والتطورات في المنطقة.

وبيّن عبد المهدي أن القرار العراقي "مستقل ولا يتأثر بأي نفوذ وإملاءات من أي طرف"، مؤكدًا "انفتاح بغداد على المحيط العربي والإقليمي، وحرصه على إقامة علاقات تعاون تخدم مصالح العراقيين، وتعزز فرص التنمية والاستقرار لشعوب المنطقة".



وشدد على ضرورة مساندة جهود الاستقرار والإعمار وتطوير الاقتصاد، مبينًا أن "بلاده حققت نجاحات واضحة، وتشهد اليوم استقرارًا بعد دحر عصابات تنظيم (داعش) الإرهابي".

من جهته، قال وزير الدفاع الأميركي إن واشنطن تعتز بعلاقات التعاون مع العراق، مؤكدًا أنه جاء ليستمع بشكل مباشر لرؤية الحكومة العراقية لطبيعة ومستقبل العلاقات بين البلدين.

وأشاد بجهود بغداد وتوجهاتها لخدمة جميع أطياف الشعب العراقي، موضحًا أن مهمة القوات الأميركية تتمثل بمحاربة تنظيم "داعش"، ودعم القوات العراقية وتدريبها في قتالها للتنظيم.

ووصل شاناهان، في وقت سابق اليوم، إلى العراق، في زيارة مفاجئة، قيل إنها لتحديد مستقبل مهام القوات الأميركية في العراق، ومناقشة شؤون أمنية مشتركة.

إلى ذلك، قال عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي كريم المحمداوي إن زيارة وزير الدفاع الأميركي للعراق جاءت من أجل ممارسة الضغط على عبد المهدي بهدف منع تمرير مسودة قانون إخراج القوات الأميركية، موضحًا أن واشنطن تسعى جاهدة من أجل عرقلة تمرير القانون.

ولفت إلى وجود رغبة أميركية بإبقاء قواتها القتالية في العراق، مؤكدًا خلال تصريح صحافي أن جميع زيارات المسؤولين الأميركيين السابقة إلى العراق كانت تصب في هذا الاتجاه.

ذات صلة

الصورة
الحريات في العراق

سياسة

إتاحة الحريات في العراق ما بعد صدام حسين كانت من شعارات غزو بلاد الرافدين. لكن منذ سنوات يتراجع منسوب الديمقراطية والحريات الفردية والجماعية في هذا البلد بسرعة.
الصورة
أبو تقوى السعيدي (إكس)

سياسة

أسفر استهداف طائرة مسيّرة مقراً لفصائل "الحشد الشعبي" يتبع لـ"حركة النجباء"، عن مقتل المسؤول العسكري للحركة مشتاق طالب علي السعيدي المكنى "أبو تقوى".
الصورة
قاعة الأعراس في الحمدانية في نينوى في العراق 1 (فريد عبد الواحد/ أسوشييتد برس)

مجتمع

أعاد حريق قاعة الأعراس في محافظة نينوى العراقية الذي خلَّف مئات القتلى والمصابين، ليلة أمس الثلاثاء، مشهد الحرائق المتكرّرة التي شهدتها البلاد في السنوات الأخيرة والتي خلّفت مئات القتلى والجرحى.
الصورة
صندوق من فاكهة الرمان (Getty)

مجتمع

أفاد تحقيق صحافي عراقي بأنّ بغداد تلقّت شحنة رمّان من بيروت تبيّن أنّها محشوّة مخدّرات، علماً أنّ هذه الشحنة جزء من سداد قيمة مستحقّات النفط العراقي المخصّص لبيروت.