عائلات مقدسية تنتزع قراراً يثبت ملكيّتها أرضها

08 نوفمبر 2019
الصورة
النضال سيستمر (العربي الجديد)
+ الخط -

أكدت عائلات عويس وحمد وعطا الله والنجار المقدسية، اليوم الجمعة، انتزاعها مؤخراً قراراً من محكمة إسرائيلية يثبت ملكيتها الأرض المعروفة بـ "سوق الجمعة" أو الخندق، بعد صراع استمر سنوات عدة بين هذه العائلات وما تسمّى بلدية الاحتلال في القدس من خلال المحامي سامي أرشيد وممثلين عن تلك العائلات.

بهذا، تكون ملكية الأرض قد عادت إلى أصحابها الأصليين، أبناء عائلة عويس وحمد وعطا الله. وأكد خلدون عويس، ممثل العائلات، لـ "العربي الجديد" أن "العائلات الثلاث خاضت صراعاً مريراً مع بلدية الاحتلال في القدس حتى تثبت ملكية تلك الأرض"، مشيراً إلى أن سلطات الاحتلال كانت تخطط لإقامة ما تسمّيه مسرحاً محاذياً لأسوار البلدة القديمة من القدس.

وأشار عويس إلى أن لدى العائلات الثلاث تفكيراً لاستثمار الأرض المحررة في مشروع يستفيد منه أهالي القدس القديمة، إذ إن مساحة الأرض المحررة تزيد عن دونم ونصف الدونم، وموقعها استراتيجي. لكن ينتظر العائلات صاحبة الأرض مزيد من النضال لانتزاع قرار نهائي يثبت صورة نهائية للأرض.


في سياق منفصل، اعتدى مستوطنون على أشجار زيتون في قرية أم صفا شمال غرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية. وأفاد رئيس المجلس القروي في أم صفا مروان الصباح لـ "العربي الجديد" بأن مجموعة من المستوطنين حطّمت ست أشجار زيتون في منطقة المرج غرب القرية، تعود ملكيتها للشقيقين أيمن وأكرم طناطرة.


من جهة أخرى، أشار إلى أن نحو 200 دونم من أراضي قرية أم صفا مهددة بأن يستولي عليها جيش الاحتلال لصالح توسيع مستوطنة "حلميش" المقامة على أراضي قرى شمال غرب رام الله، من خلال منع أصحابها من دخولها.

إلى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال الأسيرين المحررين الشقيقين ماهر ومحمد أيوب دلايشة عقب مداهمة منزلهما في مخيم الجلزون شمال مدينة رام الله. من جهة أخرى، أصيب عشرات الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب بالاختناق بعد اعتداء جيش الاحتلال على المسيرة الأسبوعية في قرية كفر قدوم شرق قلقيلية شمال الضفة الغربية والمناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ 16 عاماً.


وأفادت مصادر محلية بأن عدداً كبيراً من الفلسطينيين خرجوا بعد صلاة الجمعة من مسجد عمر بن الخطاب في القرية، نحو البوابة التي تغلق الشارع الرئيسي. إلا أن أعداداً كبيرة من جنود الاحتلال اعتدت عليهم من خلال قنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة العشرات بالاختناق، وقد عولجوا في مركز إسعاف القرية. وأوضحت المصادر أن جنود الاحتلال استخدموا الرصاص الحي خلال اقتحامهم القرية، في وقت تصدى لهم الشبان بالحجارة ومنعوا تقدمهم وكشفوا كمائن نصبها جنود الاحتلال في أحد المنازل المهجورة وفوق قمة جبل مطل على القرية.

وأكد المشاركون في المسيرة الاستمرار حتى تحقيق أهدافهم على الرغم من إجراءات الاحتلال المتصاعدة بحق أبناء القرية، سواء من خلال تصعيد وتيرة القمع أو تضييق الخناق على المزارعين، لمنعهم الوصول إلى أراضيهم وقطف الزيتون.