طوابير زبادي الجيش بالعريش تثير سخط المصريين على مواقع التواصل

27 فبراير 2018
الصورة
(تويتر)



انتشرت صور من مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء المصرية، تُظهر طوابير طويلة من أهالي المدينة منتظرين أمام شاحنات تابعة للجيش المصري تحوي مستلزمات غذائية لمواجهة النقص الحاد وإغلاق المحال التجارية بالمدينة.

وأثار الوضع الحرج رواد مواقع التواصل الاجتماعي من أهل العريش ومن المصريين بشكل عام.

موقع سيناء بلس الإخباري كتب: "#سيناء_بلس الصورة من طابور (إذلال) لأهالي سيناء (الأعزاء) بمدينة العريش من أجل الحصول على كرتونة أغذية من التي يوزعها الجيش. الحال وصل بالناس إنهم مش لاقيين ياكلوا ولا حتى معاهم فلوس يشتروا حاجة لأن أصلا مفيش حاجة تتباع. #سيناء #العريش".

وبمتابعة داخل المدينة كتب مسلم: "أهل #العريش مش لاقيين أكل ولا بنزين ولا أدوية.. هما مع حملة الجيش ضد الإرهاب لكن الحملة دي تقتلهم همّا أيضا قتل بطيء.. واحد منهم قاللي إن اغلبهم هيمشي من المدينة لو أتيحت لهم الفرصة #سيناء #تهجير".

وعلّق الإعلامي حسام الشوربجي: "حصار خانق على مدينة #العريش يضطر سكانها للخروج في طوابير طويلة بانتظار فرصة للحصول على وجبة القوات المسلحة التي تُباع بأسعار مرتفعة!! بعدما دمّروا العريش وفشلوا فيها أمنيا حاصروها ويجوّعون الشعب ثم يبيعون الطعام لهم بأسعار مرتفعة!".

وأجمل هشام نتائج أربعة عشر يوما من بدء العمليات العسكرية داخل شمال سيناء: "مساء الخير من أرض الفيروز مساء الخير بعد 15 ساعة انقطاع للشبكات النهارده اليوم رقم 14 للعمليات العسكرية 14 يوما مفيش بنزين 14 يوما مفيش أكل 14 يوما الطريق مقفول 14 يوما من الحصار والنهارده المتحدث العسكري قال لسه مفيش معاد لنهاية العمليات".

وبسخرية مبطنة ناشد محمد البلك: "معالي السيد رئيس الجمهورية، بالأمس تحدث وزير التموين أمام فخامتكم عن وجود مخزون من السلع يكفي كافة احتياجات أهالي سيناء لمدة أربعة شهور قادمة، وبناء عليه قمت بالذهاب اليوم لأحد المجمعات الاستهلاكية بمدينة العريش لشراء احتياجاتي من البقوليات، وبالسؤال اتضح أنها غير موجودة".

وكتبت سندس: "أسواق العريش خاوية.. تداول صور لإغلاق جميع محلات سوق المحاسنة بالعريش بسبب الحصار الذي يفرضه".