طموحات قطرية بتنظيم نسخة استثنائية لمونديال ألعاب القوى

13 اغسطس 2019
الصورة
استعدادات متواصلة لاستضافة مونديال ألعاب القوى (Getty)
تتواصل الاستعدادات لانطلاق منافسات بطولة العالم لألعاب القوى "الدوحة 2019" في نسختها السابعة عشرة، والتي تستضيفها الدوحة لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط، خلال الفترة من 27 سبتمبر إلى 6 أكتوبر المقبلين، بمشاركة نخبة من أبرز نجوم اللعبة التي تحظى بشعبية كبيرة في العالم.

وتؤكد اللجنة المنظمة للبطولة جاهزيتها التامة لاستضافة هذا الحدث العالمي الرياضي، وذلك على استاد خليفة الدولي المونديالي في العاصمة القطرية الدوحة، والذي يتمتع بنظام التبريد المتطور والمستدام. كما تؤكد اللجنة أيضا وجود خيارات عديدة للتذاكر تسمح للمشجعين بمشاهدة منافسات البطولة بطرق جديدة ومبتكرة.

ومن المقرر أن تشهد البطولة أول سباق ماراثون سيقام في منتصف الليل على طول كورنيش الدوحة الخلاب، وكذلك أول سباق تتابع مختلط 4×400 متر، من أجل زيادة متعة التشجيع والوصول إلى أكبر عدد من الجمهور حول العالم.

ويسعى الجميع في اللجنة المنظمة إلى بذل أقصى الجهود، والكل في الدوحة من مختلف شرائح المجتمع، ومن شتى المجالات والجنسيات والخبرات، يعمل كفريق واحد، من أجل تنظيم نسخة استثنائية من بطولة العالم لألعاب القوى، الدوحة 2019.

وتتربع قطر في الصدارة في مجال تنظيم البطولات الرياضية الكبرى وفقا لأعلى المعايير. ومن أجل الحدث المقبل، يشارك عشرات الآلاف من الأفراد من المتطوعين والشركاء والرعاة ومختلف الأفراد، كل في تخصصه، مخصصا جهده ووقته لتكون قطر على أتم الاستعداد لاستقبال عالم ألعاب القوى خلال البطولة الأكبر في العالم.

ومن المتوقع أن يشهد الاستاد أجواء مفعمة بالحماس والطاقة الإيجابية بوجود الجماهير المشجعة من مختلف الجنسيات الذين سيتوافدون صوب العاصمة الدوحة، وستحظى الجماهير بالتعرف على مختلف الثقافات قبيل دخولها الاستاد، حيث ستستقبلها قرية ألعاب القوى خارج الاستاد. وستنبض قرية ألعاب القوى العالمية بمختلف الأنشطة والعروض الترفيهية الحية، كما ستتضمن أكشاكا للأطعمة والمشروبات من مختلف بلدان العالم، حيث ستفتح في الفترة المسائية طوال مدة البطولة، لتقدم للجماهير والمشجعين رحلة تثقيفية ترفيهية بامتياز.

من جانب آخر، تتكاتف جهود شركاء البطولة والجهات الراعية والجهات الأخرى كالمدارس للترويج للبطولة والتعريف بها أكثر، من خلال تنظيم الأنشطة والفعاليات المختلفة، كتلك التي تقوم بها شركة اتصالات أوريدو في محالها التجارية، والمبادرات التي تقدمها الخطوط الجوية القطرية لتشجع الحضور الجماهيري.


أما بالنسبة لجدول المنافسات، فسيتخذ شكلا جديدا في هذه النسخة، حيث ستقام المنافسات في الفترة المسائية فقط، بدلا من الفترتين الصباحية والمسائية، مما سيتيح الفرصة للضيوف والصحافيين والمشجعين المتوقع توافدهم إلى البطولة، للتعرف على تاريخ وثقافة قطر.

ولضمان أجواء مرحبة ومريحة للجميع من حول العالم، تواصلت اللجنة المحلية المنظمة مع أكثر من 100.000 فرد من مختلف شرائح المجتمع، بدءا من المدارس وصولا إلى الشركاء، لتنظيم الفعاليات والأنشطة التفاعلية من أجل دعم بطولة العالم لألعاب القوى التي تتوفر تذاكرها حاليا بأسعار تبدأ من 60 ريالا قطريا فقط (16.48 دولارا).

ومع تبقّي أيام معدودة فقط على موعد البطولة، وجهت الشيخة أسماء آل ثاني، مديرة التسويق والاتصال في اللجنة المحلية المنظمة، الدعوة إلى الجماهير لحضور البطولة، بحسب "قنا"، ذلك أنها تعتبر "أكبر حدث رياضي على الإطلاق سيقام في المنطقة، حيث قالت: أحث الجميع على حضور فعاليات البطولة، حتى لا تفوتهم المنافسات والأجواء الرائعة. لقد شارك العديد من الأفراد من مختلف أنحاء الدولة بجهودهم من أجل الإعداد لهذه المناسبة، ويمكن مشاهدة ذلك ضمن حملة العد التنازلي للحدث الذي سيجمع عالم ألعاب القوى في قطر. وبغض النظر عن البلد الذي تنتمي إليه، فهناك ما يربطك بثقافتك وبقطر، ويمكن لكل واحد فينا أن يساهم في تعريف العالم بما يمكن أن تقدمه قطر".