طلعات جوية استعراضية روسية فوق منطقة الهلال النفطي

طلعات جوية استعراضية روسية فوق منطقة الهلال النفطي

12 يناير 2017
الصورة
التحليق هو مجرد استعراض جوي (Getty)
+ الخط -

كشف ضابط تابع لغرفة قيادة حرس المنشآت النفطية، التابع لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، عن قيام طيران روسي بالتحليق على مستوى منخفض مساء وليل أمس، الأربعاء، في سماء المنطقة الممتدة من الزويتينة الى راس لانوف بالهلال النفطي.

وقال الضابط لــ"العربي الجديد": "إنّ التحليق هو مجرد استعراض جوي للقوة الروسية، جاء كرسالة لبعض الفصائل القبلية على الأرض من جانب حفتر، لإظهار قوته ودعمه الدولي".

وكشف الضابط عن أن بعض الفصائل التابعة لبعض القبائل التي ينحدر منها رئيس حرس المنشآت النفطية السابق، إبراهيم الجضران، عبرت عن استيائها من عدم صرف مرتباتها منذ أشهر من قبل قيادة حفتر، بل هدد بعضها بالرجوع لولائها للجضران".

وكانت روسيا قد أعلنت عن وصول حاملة طائراتها "الأميرال كوزنيتسوف" إلى المياه الإقليمية الليبية أمس، الأربعاء، قبل أن تنقل وسائل إعلام روسية بياناً عن وزارة الدفاع عن زيارة قام بها حفتر للحاملة.

لكن مصدراً آخر مقرّباً من قيادة حفتر، كشف عن وجود روسي سبق وصول الحاملة إلى شرق البلاد ، قائلاً: " التنسيق والاجتماعات بين حفتر والجانب الروسي لم ينقطع خلال الشهرين الماضيين، كما أن ضباطاً روسيين زاروا قواعد حفتر مرات عدة، وسط تكتم شديد، وقد أبدينا امتعاضنا من سياسية الإقصاء التي يمارسها حفتر تجاهنا".

كما أشار إلى أنّ "حفتر التقى مسؤولين روسيين بوساطات مصرية وأردنية في القاهرة وعمان، وبمشاركة المقربين جداً منه فقط، كالعقيد محمد المنفور، واللواء صقر الجروشي".

وأضاف "أعتقد أن التكتم على شكل هذه المباحثات وجوهرها، جاء بطلب روسي، وحفتر ما هو إلا منفذ فقط لما يطلب منه، ولا أعتقد أنه يمتلك زمام الأمور الآن، فروسيا لديها حسابات أكبر من حفتر، ودخولها للبلاد الآن بشكل علني لا يعني أهمية ما يقوم به حفتر".

وقال المصدر إنه اطلع على بعض الوثائق التي تثبت أن حاملة الطيران الروسية على متنها 7 طائرات من نوع سوخوي سو 33، بالإضافة لثلاثة من نوع ميغ 29 كي، وعدد آخر من المروحيات من طراز كاموف كا 27 و كاموف كا 52". وأضاف"هناك معلومات أخرى تؤكد أن الحاملة على متنها أيضا صواريخ من طراز 700 -Pغرانيت، وبصحبتها قطع بحرية أخرى لحماية التشكيلات البحرية التابعة لحفتر من أي هجوم".

كما بيّن أنّ "الآن هناك فريق ليبي مكون من 8 ضباط من خريجي الكليات الروسية، يعملون ضمن غرفة مشتركة مع روسيا للتنسيق لضربات جوية على أهداف داخل الصحراء، ولا أعتقد أن  القصف سيطاول أهدافا بغرب ليبيا، كما أن العمليات البرية ستنفذها قوات ليبية فقط بمساعدة خبراء روس".

وكانت وسائل إعلام روسية قد نشرت تسجيلاً مرئيًا لزيارة حفتر ظهر الحاملة الروسية، أظهرت خلاله طائرات روسية وهي تنطلق من على متن الحاملة".

المساهمون