طرد 75% من موظفي ملعب افتتاح أولمبياد ريو 2016!

06 يناير 2016
الصورة
المشاكل تلاحق أولمبياد ريو 2016 (العربي الجديد)
+ الخط -

طردت إدارة ملعب "ماراكانا" البرازيلي الشهير 75% من الموظفين الذين يعملون في الملعب، وذلك قبل ثمانية أشهر من انطلاق الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو صيف عام 2016، ليصل عدد الموظفين المطرودين إلى نحو 40 عاملاً.

ويُعتبر ملعب "ماراكانا" من أشهر الملاعب البرازيلية في العالم، وهو الملعب الذي شهد نهائي كأس العالم 2014 بين ألمانيا والأرجنتين، وسيتمُ استخدامه في الألعاب الأولمبية 2016 في رياضة كرة القدم، كما أنه سيستضيف حفل افتتاح وختام البطولة.

وأشارت إدارة الملعب إلى أن السبب الأساسي وراء طرد الموظفين هو الاقتصاد في مصاريف الملعب، وخصوصاً بعد المشاكل المالية التي يتعرض لها هذا الملعب.

وكانت إدارة الملعب قد سلمت المشروع في عام 2013 لشركة نرويجية خاصة اسمها "أوديربريخت"، والتي خسرت نحو 31,2 مليون دولار في أول عامين من استلامها للمشروع. في وقت ستحاول حكومة ريو دي جانيرو التفاوض مع الشركة بغية نص عقد جديد بين الطرفين.

وأشارت الشركة النرويجية أن أحد أسباب خسارة الأموال، والذي كان السبب الرئيسي وراء طرد موظفي الملعب، هو عدم بناء مجمع تسويقي وترفيهي في موقع الملعب، وذلك بسبب الاحتجاجات التي اجتاحت البرازيل في عام 2013 وكذلك بسبب الضرائب وكلفة البناء الباهظة للمنشآت الرياضية لمونديال 2014.

وأشارت بعض التقارير الصحافية إلى أن ملعب "ماراكانا" الذي سيكون ملعباً أولمبياً خلال البطولة يعاني من مشكلة كبيرة، وخصوصاً ما أشارت إليه صحيفة "جلوبو" البرازيلية، والتي أشارت إلى تراكم الفواتير المالية التي يجب دفعها للحكومة البرازيلية، إذ وصل المبلغ المتراكم إلى نحو 250 ألف دولار، الأمر الذي دفع بالحكومة لقطع الكهرباء منذ نحو الأسبوع، بينما ظلت المياه مقطوعة عن الملعب منذ نحو شهر.

اقرأ أيضاً: أحداث رياضية تنتظرك في عام 2016 الجديد

المساهمون