طرد مطبّع سعودي من المسجد الأقصى: "صل في الكنيست تبعك"

22 يوليو 2019
الصورة
غضب كبير من الزيارة التطبيعية (تويتر)
+ الخط -
تداول ناشطون عرب على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يظهر طرد وإهانة المدون السعودي المطبع محمد سعود، من داخل ساحة المسجد الأقصى، على خلفية مشاركته ضمن وفد إعلامي عربي يزور دولة الاحتلال حالياً، يضم مجموعة من الصحافيين والناشطين من الإمارات والسعودية والبحرين والعراق.

وطرد المصلون الفلسطينيون السعودي المطبع إلى خارج الأقصى، وسط هتافات غاضبة، منها: "مطبع حقير... روح على تل أبيب يا زلمة"، و"روح طبع مع اليهود يا رخيص"، و"هذا هو الخائن العميل... اذهب صل يا زبالة خارج الأقصى"، و"روح صل في الكنيست تبعك... لا تُصلي هون"، و"ترامب (الرئيس الأميركي) راح يحلبكم يا آل سعود".

ودانت نقابة الصحافيين الفلسطينيين زيارة الوفد العربي المطبع، قائلة إن "مشاركة صحافيين عرب في أي لقاءات أو أنشطة تطبيعية مع الاحتلال الإسرائيلي، يمثل طعنة لمواقف النقابة المناهضة للتطبيع، ومباركة لإجرام الاحتلال الذي يواصل سفك دم الصحافيين الفلسطينيين، بما في ذلك إصابة أربع صحافيات وصحافيين برصاص وقنابل الاحتلال يوم الجمعة الماضي، في قطاع غزة والضفة الغربية".

بدورها، قالت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، إن "زيارة شخصيات إعلامية عربية إلى دولة الاحتلال، والإعداد لإجراء مقابلات صحافية مع قادته المجرمين، لن تكون مُحصلتها إلّا الترويج للرواية الصهيونية، وإشاعة مناخات التطبيع"، معتبرة أن الزيارة "لا تنفصل عن سياسات بعض الحكومات العربية التي تخطو خطواتٍ منظمة للتطبيع مع إسرائيل، بعد عقد مؤتمر دولي في البحرين لدمج إسرائيل في تكتلات ضد شعوب ومصالح المنطقة".

ووصل وفد يضم ستة إعلاميين إلى فلسطين المحتلة من دول عربية، لا تربطها علاقات دبلوماسية علنية بتل أبيب، تلبية لدعوة من وزارة الخارجية الإسرائيلية، "بغرض لقاء رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، والاطلاع على موقف إسرائيل من المسائل السياسية والجيوسياسية في المنطقة، فضلاً عن مقابلة مسؤولين بارزين في وزارة الخارجية، وزيارة نصب تخليد ذكرى الهولوكوست، ومقر الكنيست (البرلمان الإسرائيلي)".

وأفادت الخارجية الإسرائيلية بأن برنامج الزيارة يتضمن "متحف المحرقة النازية"، والأماكن المقدسة في القدس، ومدن الناصرة وحيفا وتل أبيب، مشيرة إلى أن الهدف من زيارة الصحافيين العرب هو التعرف عن قرب على واقع إسرائيل والحياة فيها.









المساهمون