طائرة خاصّة تقلّ وزير الخارجية الإسرائيلي عبرت الأجواء السعودية نحو الإمارات

09 يوليو 2019
الصورة
شارك كاتس في مؤتمر لشؤون البيئة في الإمارات (Getty)

ذكر موقع "يديعوت أحرونوت"، صباح اليوم الثلاثاء، أنّ الطائرة الخاصة التي أقلّت وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس في طريقها إلى الإمارات العربية المتحدة، الأسبوع الماضي، مرّت من فوق الأجواء السعودية.

وأضاف الموقع، أنّ وزارة الخارجية الإسرائيلية رفضت التعقيب على الخبر، مشيراً إلى أنّها ليست المرة الأولى التي تسمح فيها السعودية لطائرات إسرائيلية بالمرور في أجوائها، فمنذ مارس/ آذار الماضي، تمرّ من فوق الأجواء السعودية، الرحلات المدنية لشركة الملاحة الهندية "إير إنديا" التي تسير رحلات أسبوعية من إسرائيل إلى الهند، عبر الأجواء السعودية.

ولفت موقع "يديعوت أحرنوت"، إلى أنّ الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، برفقة رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد" يوسي كوهين لسلطنة عمان، في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، مرّت هي الأخرى في المجال الجوّي السعودي.

إلى ذلك، قال الموقع إنّ شرطة الطيران الفيليبينية "فليبيان إيرلاينز"، قدّمت هي الأخرى في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، طلباً للسعودية للسماح برحلاتها المرور في المجال الجوي السعودي في طريقها إلى إسرائيل، لكن الرياض لم توافق للآن على هذا الطلب، خلافاً لموافقتها على طلب شركة الطيران الهندية.

وتنشط إسرائيل من وراء الكواليس، بحسب ما أورد الموقع، وبمساعدة أميركية، للحصول على موافقة سعودية لشركة الطيران الإسرائيلية "إلعال" لتسيير رحلات الأخيرة إلى الشرق الأقصى عبر المجال الجوي السعودي.

وشارك وزير الخارجية الإسرائيلي، الأسبوع الماضي، في مؤتمر لشؤون البيئة في الإمارات، حيث التقى أيضاً بكبار المسؤولين الإماراتيين، وبحث معهم "العلاقات الثنائية".


وتتذرع إسرائيل في هذه اللقاءات، ببحث الخطر المشترك والتهديدات التي تمثلها إيران لدولة الاحتلال ودول الخليج العربي ولا سيما في مجال الذرّة. كما بحث كاتس النشاط المشترك لتحسين العلاقات الاقتصادية بين إسرائيل والإمارات، في مجالات التكنولوجيا والزراعة والطاقة والمياه.

وسبق لتقارير دولية وتصريحات إسرائيلية مختلفة، أن أشارت إلى تعاون أمني واستخباراتي بين دولة الاحتلال والإمارات، ولا سيما استعانة أبوظبي بتقنيات وبرامج تجسس طورتها شركة "NSO" الإسرائيلية العاملة في مجال التجسس السيبراني. وقد أشارت تقارير مختلفة بينها تقارير لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، إلى استعانة الإمارات بهذه الخدمات لمراقبة معارضين عرب، ومن تعتبرهم مناهضين للنظام.