سلسلة انفجارات عنيفة داخل معسكر لـ"الحشد الشعبي"

بغداد
سلام الجاف
26 يوليو 2020
+ الخط -

قالت مصادر أمنية عراقية في بغداد، الأحد، إن سلسلة تفجيرات وقعت داخل معسكر لفصائل "الحشد الشعبي" جنوبي بغداد، أسفرت عن خسائر بشرية ومادية بالغة.

وقال مسؤول أمني عراقي لـ"العربي الجديد" إن الانفجارات وقعت في مستودعات سلاح وصواريخ، ومن غير المعروف ما إذا كان قصفا جويا أم نتيجة خلل وسوء تخزين.

 

 

وأفاد المسؤول الأمني بأن هناك قتلى وجرحى داخل المعسكر، يعتقد أنهم من أفراد مليشيا "كتائب حزب الله" العراقية.

وشوهدت سيارات الإسعاف تهرع إلى المنطقة، بينما انتشرت قوات الجيش في محيط المعسكر الواقع بمنطقة أبو دشير، جنوبي العاصمة العراقية بغداد.

خلية الإعلام الأمني العراقية قالت، في بيان مقتضب، إنه في الساعة السادسة وأربعين دقيقة بعد عصر الأحد، حدث انفجاران متتاليان في منطقة السيدية قرب سريع حلة - بغداد، تحديدا في قاعدة الصقر، مضيفة أنها ستوافي في وقت آخر بآخر التفاصيل.

 

 

وصرح المسؤول في فوج طوارئ منطقة الدورة جنوبي بغداد، العقيد أحمد عباس، لـ"العربي الجديد"، بأن سيارات الإسعاف وفرق الإطفاء وصلت إلى المكان وجارٍ مسح منطقة التفجير.

وأكد عباس أن تفجيرات ثانوية تحصل نتيجة تفجر قذائف وصواريخ بالمكان، والمعلومات الحالية تشير إلى أن التفجيرات ناجمة عن ارتفاع درجات الحرارة في المستودعات الخاصة بالعتاد والذخيرة.

ونقلت وسائل إعلام محلية عراقية مقربة من "الحشد الشعبي"، عن النائب في البرلمان العراقي عن كتلة "صادقون"، الجناح السياسي لمليشيا "العصائب"، فالح الخزعلي، قوله إنه "من غير المستبعد أن تكون التفجيرات ناجمة عن قصف أميركي أو إسرائيلي"، مضيفا أن "التحقيقات ما زالت جارية في المكان". 

والمعسكر ذاته سبق أن تعرض للقصف العام الماضي، واتهمت بغداد الاحتلال الإسرائيلي بالوقوف وراء القصف الذي طاول مستودع صواريخ أيضا.

ذات صلة

الصورة

سياسة

تهدف واشنطن عبر وضع قيادات بارزة في "الحشد الشعبي" على لائحة العقوبات الأميركية إلى محاصرته، إذ إن هذا الأمر سيؤدي إلى منع بغداد من إضافة "الحشد" إلى برنامج التسليح الأميركي، فيما يتوقع عدم تجاوب الحكومة العراقية مع القرارات الأميركية.
الصورة
مدينة الموصل (العربي الجديد)

مجتمع

تواصل قوات الأمن العراقية رحلة التفتيش تحت ركام مدينة الموصل القديمة في العراق، بحثاً عن جثث الأهالي الذين قضوا جرّاء القصف العشوائي والأخطاء العسكرية التي ارتكبتها القوات العراقية وطيران التحالف الدولي، إضافة إلى العبوات التي تركها عناصر "داعش"
الصورة
بلاك ووتر

سياسة

تتفاعل في بغداد، قضية إصدار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عفواً رئاسياً عن أربعة من مرتزقة شركة "بلاك ووتر"، المدانين بقتل 17 عراقياً وإصابة آخرين منتصف سبتمبر/أيلول 2007، إذ بدأ نواب عراقيون بالتحرك نحو رفع دعوى في المحاكم الدولية بشأن الملف.
الصورة
تزاحم في أسواق العراق (يونس كيليس/الأناضول)

اقتصاد

شهدت العاصمة بغداد إجراءات أمنية مشددة في محيط المؤسسات المالية، خاصة البنك المركزي ومؤسسات أخرى تابعة لوزارة المالية، وذلك بعد يوم واحد على إعلان حكومي بخفض قيمة الدينار أمام الدولار.

المساهمون