سقوط مدنيين بانفجار مخزن أسلحة في بغداد

بغداد
أحمد الجميلي
02 سبتمبر 2016
+ الخط -


شهدت العاصمة العراقية، صباح اليوم الجمعة، سلسلة من التفجيرات استهدفت مناطق شرق وشمال بغداد.

يأتي ذلك، في الوقت تفرض فيه قوات الأمن، إجراءات أمنية مشددة استعداداً لإحياء مناسبة دينية ستتخللها زيارة آلاف العراقيين لمدينة الكاظمية شمال العاصمة.

وأوضح مصدر في شرطة بغداد لـ"العربي الجديد"، أن "عدداً من الصواريخ ضربت مناطق العبيدي والكمالية وبغداد الجديدة شرقي العاصمة"، مؤكداً "سقوط عدد من القتلى والجرحى من المدنيين".

كما أشار إلى أن "سيارات الإسعاف هرعت إلى أماكن سقوط الصواريخ، بينما فرضت قوات الأمن طوقاً أمنياً".

من جهتها، أعلنت قيادة عمليات بغداد، أن "الانفجارات التي شهدتها مناطق شرق بغداد، سببها انفجار مخزن يحوي عتاداً في منطقة العبيدي، شرق بغداد"، مشيرة إلى "سقوط عدد من القتلى والجرحى"، دون توضيح كيفية الانفجار أو الخسائر التي سببها، فضلاً عن سبب وجوده في منطقة سكنية.

ورجّحت مصادر أمنية أن "الصواريخ التي سقطت على عدة مناطق شرقي بغداد سببها انفجار مخزن للسلاح تابع لإحدى المليشيات في المنطقة، التي سبق أن تعرضت لتفجيرات عنيفة، سببها مستودع سلاح تابع لمليشيا العصائب".

وكانت قيادة عمليات بغداد، قد أعلنت عن خطة أمنية واسعة بمشاركة كافة قوات الأمن العراقية في العاصمة، لتأمين المناطق والشوارع التي ستكون ممراً لآلاف الزوار القادمين من مختلف محافظات العراق للمشاركة بمراسم زيارة ضريح الكاظم، في مدينة الكاظمية شمال بغداد لمناسبة ذكرى وفاته.


ذات صلة

الصورة

رياضة

تحدّث عبد الخالق مسعود، رئيس الاتحاد العراقي سابقاً، عن بطولة مونديال الأندية في قطر، والنجاح التنظيمي الكبير في استضافة المباريات وحضور الجماهير، إضافة إلى توجيهه كلمة للجماهير العراقية.

الصورة
رئيس الاتحاد الكويتي: البصرة مستعدة لتنظيم خليجي 25

رياضة

أكد أحمد اليوسف رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم سعادته الكبيرة لوجوده برفقة منتخب الكويت في العراق، خصوصاً في مدينة البصرة، وذلك لمواجهة منتخب "أسود الرافدين" ودياً غداً الاربعاء على ملعب البصرة الدولي، والتي تأتي ضمن تحضيرات المنتخب

الصورة
مصطفى الكاظمي (غيتي)

سياسة

أجرى رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، مساء الخميس، تغييرات شملت ضباطاً بارزين، على خلفية تفجيري الباب الشرقي في بغداد اللذين تسببا بسقوط أكثر من 140 قتيلاً وجريحاً. 
الصورة

سياسة

تهدف واشنطن عبر وضع قيادات بارزة في "الحشد الشعبي" على لائحة العقوبات الأميركية إلى محاصرته، إذ إن هذا الأمر سيؤدي إلى منع بغداد من إضافة "الحشد" إلى برنامج التسليح الأميركي، فيما يتوقع عدم تجاوب الحكومة العراقية مع القرارات الأميركية.