ريكوبا: يوفنتوس ذكرى سيئة وهكذا حُرمت من برشلونة

ريكوبا: يوفنتوس ذكرى سيئة وهكذا حُرمت من برشلونة

29 ابريل 2020
ريكوبا أسطورة إنتر ميلان السابق (Getty)
+ الخط -
خاض أسطورة إنتر ميلان المعتزل؛ الأوروغوياني ألفارو ريكوبا، في بعض المحطّات التي بقيت عالقة في ذهنه، خلال مشواره الناجح في قلعة "جيوسيبي مياتزا"، بعد سنوات طويلة قضاها مع ناديه الإيطالي، وكان حواره مرئياً عبر بث مباشر في موقع التواصل الاجتماعي "إنستغرام".

وكشف "إل تشينو" أنّه كان أمام خيارين بعدما قرّر الرحيل عن عاصمة أوروغواي مونتفيديو، بعد أن قطع نادي يوفنتوس توجّهه نحو "النيراتزوري" عبر عرض مغرٍ، فقال: "كنت شاباً لم يتجاوز الـ20 عاماً، ولم أكن أستطيع التمييز جيداً بين خياراتي".

وأردف: "عندما قررت الرحيل نحو الدوري الإيطالي، أخبرني وكيل أعمالي بأن يوفنتوس يريد ضمي أيضاً. لكنني اخترت الإنتر، ولو سألوني إن كنت أتوقّع أن أعيش هذا النجاح معهم، لما كنت تصوّرت ذلك نهائياً".



لكن يوفنتوس بقي ذكرى سيّئة عالقة في ذهن ريكوبا، كما يقول، مستذكراً في هذا الإطار المباراة ضد أودينيزي في 5 مايو/أيار عام 2002، وأضاف: "أتذكّر جيداً تلك المباراة، عندما فاز يوفنتوس بالمباراة، وانهزمنا أمام لاتسيو، وكان يومها يكفينا التعادل لتحقيق اللقب، لكننا فشلنا".

وخسر إنتر لقب "السكوديتو" لصالح غريمه الأزلي، بعد أن نجح يوفنتوس في الفوز أمام أودينيزي بثنائية، وانهزم إنتر أمام مضيفه لاتسيو بأربعة أهداف مقابل هدفين، وهو ما جعل تقدّم "النيراتزوري" بفارق نقطة، يعود لصالح يوفنتوس الذي تجاوزه بنقطتين بعد هذه النتيجة.

ولم يكن يوفنتوس النادي الوحيد الذي طمع في ضم ريكوبا، حسبما كشف هذا الأخير، فقال أيضاً: "في 2001، عبّر نادي برشلونة عن رغبته في ضمي، وكان الرئيس الأسبق ماسيمو موراتي مقرباً من الرئيس، ليحول دون رحيلي نحو إسبانيا".

المساهمون