رياضيو كينيا الأولمبيون اضطروا للعيش في عشش صفيح بريو!

29 اغسطس 2016
الصورة
أبطال كينيا ظلوا عالقين في ريو لأيام (Getty)
+ الخط -


بالرغم من انتهاء منافسات دورة الألعاب الأولمبية (ريو 2016) قبل أيام، إلا أن بعض الأزمات ما زالت تحيط البعثات التي شاركت في البطولة، وآخرها بعثة كينيا التي ظلت عالقة في ريو دي جانيرو البرازيلية، واضطر عدد كبير من أفرادها للبقاء في عشش الصفيح لعدة أيام.

وعانى عدد من الرياضيين الكينيين وإداريي البعثة من أوضاع صعبة في البرازيل، بسبب تأخر اللجنة الأولمبية ببلادهم في حجز تذاكر العودة بعد انتهاء المنافسات، بسبب ارتفاع الأسعار، وبعد إغلاق أبواب القرية الأولمبية، أصبح الشارع هو مصير البعثة بسبب قلة الموارد والأموال المتبقية معهم.

وضمت قائمة العالقين أكثر من رياضي حصد ميدالية أولمبية مؤخرا، واضطروا للبقاء في أحد أخطر المناطق في البرازيل بدلا من البقاء في الشارع لأربعة أيام، حتى نجحت اللجنة الأولمبية الكينية في الحصول على تذاكر مخفضة.

ونشر عدد من الرياضيين الكينيين في ريو أكثر من تغريدة يؤكدون فيها أن قادة اللجنة الأولمبية وقادة البلاد عادوا إلى البلاد في أفضل فئات الطيران، وهو ما أكده العداء ويسلي كورير، وأكد أنه كان يسمع طلقات نارية يوميا خلال الفترة التي قضاها في عشش الصفيح، بعد إغلاق القرية الأولمبية.

وأضاف قائلا "جودة الطعام كانت متردية، ولم نستطع حتى الخروج من العشش، بسبب الطلقات النارية التي لم تتوقف طوال الليل". ونشر صورا للمكان الذي كانوا يقطنونه والطعام الذي اضطروا لتناوله لعدة أيام.

المساهمون